المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٦١ - فروع مرتبطة بحكم الائتمام في حالات مختلفة
قوله٧ : والهاشمي أولى من غيره، إذا كان بشرائط الإمامة [١] .
(١) وعن «المبسوط» على ما حكى عن صاحب الحدائق»، بقوله: (إذا حضر رجل من بني هاشم، كان أولى بالتقديم، إذا كان ممن يحسن القرآن)، وهذا منقول عن «الذكرى» أيضاً، بعد نقل كلام الشيخ٨ ، قال :
والظاهر أنه أراد به على غير الأمير وصاحب المنزل والمسجد، مع أنه جعل الأشرف بعد الأفقه الذي هو بعد الأقرأ). والظاهر أنه الأشرف نسباً، وتبعه ابن البراج في تقديم الهاشمي، وقال بعده: ( ولا يتقد من أحد على أميره، ولا على من هو في منزله أو مسجده). وجعل أبو الصلاح بعد الأفقه القرشي، وابن زهرة جعل الهاشمي بعد الأفقه، وفي النهاية» لم يذكر الشرف، وكذا المرتضى، وابن الجنيد. وعلي ابن بابويه، وابنه وسلار، وابن إدريس، والشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد، وابن عمه في «المعتبر»، وذكر ذلك في «الشرائع» وأطلق، وكذا الفاضل في «المختلف»، وقال: (إنه المشهور - يعني تقديم الهاشمي ) ، ونحن لم نره مذكوراً في الأخبار، إلا ما روي مرسلاً أو مسنداً بطريق غير معلوم من قول النبي : قدموا قريشاً ولا تقدموها»، وهو على تقدير تسليمه، غير صريح في المدعى.
نعم، هو مشهور في التقديم في صلاة الجنازة كما سبق من غير رواية تدل عليه. نعم، فيه إكرام لرسول الله ، إذ تقديمه لأجله نوع إكرام لرسول الله ﷺ و تبجيله مما لاخفاء في أولويته). انتهى كلام الشهيد في «الذكرى».
أقول: ذكرناه بطوله لاشتماله على ما لا يخلو عن فائدة من ذكر الآراء والدليل في المسألة، والذي يخطر بالبال بعد ملاحظة مجموع الكلمات، من المتقدمين