المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٠٣ - حكم القراءة في الصلاة الجهرية
حكم القراءة في الصلاة الجهرية
الصورة الثالثة: وهي في حكم القراءة في الصلاة الجهرية، وهي تتصوّر على أقسام:
تارة: يسمع المصلي قراءة الإمام بصورة واضحة وكاملة.
وأخرى: لا يسمع من الإمام إلا الهمهمة فقط دون القراءة.
وثالثة: لا يسمع من الإمام شيئاً من القراءة بل ولا الهمهمة.
فأما القسم الأول: وهو الذي يسمع القراءة بصورة واضحة وكاملة، فقد وقع فيه الخلاف، بعد الفراغ عن عدم وجوب القراءة في الركعتين الأولتين، بالإجماع محصلاً أو منقولاً مستفيضاً حد الاستفاضة، بل وفي «التذكرة»: (لا يستحب إجماعاً)، بل في «الرياض»: لا خلاف في أصل المرجوحية على الظاهر على المصرح به في كلام جماعة كالتنقيح و الروض» و «الروضة»، بل في ظاهر «المبسوط» أو صريحه، و«المقنع» و «الفقيه» و«النهاية» و«الغنية» و«الوسيلة» و «المختلف»، و«التحرير» و «التبصرة» و«كشف الرموز» و «المدارك» و«الذخيرة». والمحكي عن السيد والقاضي وأبي الصلاح وابن حمزة وغيرهم حرمة القراءة).
وفي «الجواهر» قال بعده : وهو مع موافقته للاحتياط، قوي جدا، للنهي عنها في المعتبرة المستفيضة جداً، مع التعليل في بعضها بالأمر بالإنصات، بل ربما يظهر من سبر أخبار المقام، معروفية ذلك قديماً بين الشيعة، حتى أنهم يكتفون في بيان كون الإمام مرضياً وغير مرضي، بالقراءة خلفه وعدمها). انتهى محل الحاجة من «الجواهر»(١) .
[١] الجواهر، ج ١٣ / ١٨٨ .