المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٤ - فروع تتعلق بموانع صفوف الجماعة
فلو صارت بحار السماوات والأرض كلها مداداً، والأشجار أقلاماً، والثقلان مع الملائكة كتاباً، لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة واحدة.
يا محمد! تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام، خير من ستين ألف حجة وعمرة، وخير من الدنيا وما فيها سبعين ألف مرة، وركعة يُصليها المؤمن مع الإمام، خير من مأة ألف دينار، يتصدق بها على المساكين، وسجدة يسجدها المؤمن مع الإمام في جماعة، خير من عتق مائة رقبة ).
وقال صاحب الجواهر» بعد نقل هذا الخبر : ( ولا استبعاد في شيء مما ذكر فيه عن لطف الله ورأفته، وفضله وحكمته، خصوصاً بعد أن كان ذلك هدية منه إلى حبيبه محمد ، فلا غرو إن عظمت، إذ الهدايا على مقدار مهديها).
أقول: ولقد أجاد فيما أفاد، وأحسن في فهم المراد.
ثم قال بعد ذلك: (لكن من المعلوم أن ذلك كله للجماعة الصحيحة لا مطلقاً. فينبغي المحافظة فيها حينئذ على جميع ما يعتبر فيها)، انتهى كلامه رفع مقامه (٢).
نسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى، ويجعلنا ممن يقيمها ويديمها، بحق محمد وآله ٦ المعصومين.
[١] المستدرك ج ٦ ص ٤٤٣، الباب ١ من أبواب صلاة الجماعة الحديث "، طبعة مؤسسة آل البيت (ع).
(٢) الجواهر، ١٣ / ١٥٣ .