المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٧٨ - الآيات الدالة على كون المعصية كبيرة
وقذف المحصنات، واللواط، وشهادة الزور، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، ومعونة الظالمين ، والركون إليهم، واليمين الغموس، وحبس الحقوق من غير عسرة، والكذب، والكبر، والإسراف والتبذير والخيانة، والاستخفاف بالحج، والمحاربة لأولياء الله، والاشتغال بالملاهي. والإصرار على الذنوب (١).
الثاني: النص المعتبر على أنها مما أوجب الله عليه النار، سواء أوعد في الكتاب، أو أخبر النبي[ ، أو الإمامS ، بأنه مما يوجب النار، لدلالة الصحاح المروية في «الكافي» وغيرها على أنها ما أوجب الله عليه النار، ولا ينافيه ما دل على أنها مما أوعد الله عليه النار، بناءً على أنَّ إبعاد الله إنما هو في كلامه المجيد، فهو مقيد لإطلاق ما أوجب الله).
وفي «مصباح الفقيه» هنا بيان لا بأس بذكره، حيث قال:
(أقول: الظاهر عدم سلامة قوله: (ولا ينافيه إلى آخره)، من الغلط، ولعل قوله ( ولا ينافيه ) أصله ( ولكن يتافيه) إلى آخره، فوقع التحريف من سهو النساخ).
ثم قال: (الثالث: النص في الكتاب الكريم على ثبوت العقاب عليه بالخصوص يعني لا من حيث عموم المعصية، ليشمله قوله تعالى: (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ) (٢) ، ونحو ذلك ما إذا كشف السنة عن إبعاد الله تعالى، مثل قوله : من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الذين قال الله عز وجل:
[١] الوسائل الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس، الحديث ٣٣.
(٢) سورة الجن الآية ٢٣.