المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٨١ - الآيات الدالة على كون المعصية كبيرة
والغلول؛ لأنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يقول: (وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (١).
ومنع الزكاة المفروضة؛ لأنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يقول: (فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ) (٢).
وشهادة الزور، وكتمان الشهادة؛ لأنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: (وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ) (٣).
وشرب الخمر؛ لأنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ نهى عنه، كما نهى عن عبادة الأوثان.
وترك الصلاة متعمداً، أو شيئاً مما فرضه الله؛ لأنَّ رسول الله ﷺ قال: «مَن ترك الصلاة متعمداً فقد برئ من ذمة الله وذمة رسوله[» .
ونقض العهد، وقطيعة الرحم، لأنَّ الله تعالى يقول: (لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدار) [٤].
قال: فخرج عمرو وله صراخ في بكائه، وهو يقول: هلك من قال برأيه، و نازعكم في الفضل والعلم (٥).
أقول: في شهادة هذه الصحيحة على المدعى تأمل؛ فالأولى ذكرها كالحسن السابق، بياناً لما ثبت كونها كبيرة بالنص المعتبر، فليتأمل.
ثم قال: الرابع: دلالة العقل والنقل على أشدّية معصيته، مما ثبت كونها من
(١) سورة آل عمران الآية ١٦١.
(٢) سورة التوبة، الآية ٣٥
(٣) سورة البقرة، الآية ٢٨٣
(٤) سورة الرعد، الآية ٢٥.
(٥) الوسائل الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس الحديث ٢.