المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٨٢ - فروع تحديد التباعد في الجماعة
والاستدلال بها يكون كالاستدلال بالرواية السابقة في الدلالة على المطلوب.
ومنها: صحيحة زرارة، عن أبي جعفر علِیهالسلام ، أنه قال: «إن كنت خلف إمام، فلا تقرأن شيئاً في الأولتين، وانصت لقراءته، ولا تقرأن شيئاً في الأخيرتين، فإن الله عز وجل يقول للمؤمنين: (وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ) يعني في الفريضة خلف الإمام.
(فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) ، والأخيرتان تبعان للأوليتين» (١).
وفي بعض النسخ (تبعاً) بصيغة الإفراد.
ومنها: صحيحته الأخرى أو حسنته، عن أحدهما للمنا، قال: «إذا كنت خلف إمام تأتم به، فانصت وسبح في نفسك» (٢).
ومورد الشاهد والدليل هذه الصحيحة دون الخبرين المرويين عن علي بن جعفر علِیهالسلام المروي في «قرب الإسناد»:
الأول: على بن جعفر، عن أخيه موسى علِیهالسلام ، قال: «سألته عن الرجل يكون خلف الإمام يجهر بالقراءة وهو يقتدي به، هل له أن يقرأ من خلفه؟ قال: لا، ولكن يقتدي به » (٣).
الثاني: وعنه أيضاً أنه اليه قال: «.... ولكن ينصت للقرآن»[٤].
[١] الوسائل الباب ٣١ من أبواب صلاة الجماعة الحديث ٣؛ من لا يحضره الفقيه : ج ١ / ٣٩٢ ج ١١٦١.
(٢) الوسائل الباب ٣١ من أبواب صلاة الجماعة الحديث ٦: تهذيب الأحكام : ج ٣ / ٣٣-٣٢ ح ٢٨
(٣) و (٤) الوسائل، الباب ٣١ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ١٦، وذيله في ١٦.