الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٦٩ - الدلیل الأوّل الروایات
جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنْ عِلْمِ النُّجُومِ مَا هُوَ؟ فَقَالَ: «هُوَ عِلْمٌ مِنْ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ. قال فَقُلْتُ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ علِیه السلام يَعْلَمُهُ؟ فَقَالَ: كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِهِ»[١]
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٢]
و منها: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام جُعِلْتُ لَكَ الْفِدَاءَ إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّ النُّجُومَ لَا يَحِلُّ النَّظَرُ فِيهَا وَ هِيَ تُعْجِبُنِي فَإِنْ كَانَتْ تُضِرُّ بِدِينِي فَلَا حَاجَةَ لِي فِي شَيْءٍ يُضِرُّ بِدِينِي وَ إِنْ كَانَتْ لَا تُضِرُّ بِدِينِي فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَأَشْتَهِيهَا وَ أَشْتَهِي النَّظَرَ فِيهَا؛ فَقال علِیه السلام: «لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ لَا تُضِرُّ بِدِينِكَ ثُمَّ قال إِنَّكُمْ تَنْظُرُونَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا كَثِيرُهُ لَا يُدْرَكُ وَ قَلِيلُهُ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ[٣] تَحْسُبُونَ عَلَى طَالِعِ الْقَمَرِ ثُمَّ قال أَ تَدْرِي كَمْ بَيْنَ الْمُشْتَرِي وَ الزُّهَرَةِ مِنْ دَقِيقَةٍ؟ قُلْتُ: لَا وَ اللَّهِ. قَالَ: أَ فَتَدْرِي كَمْ بَيْنَ الزُّهَرَةِ وَ بَيْنَ الْقَمَرِ مِنْ دَقِيقَةٍ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: أَ فَتَدْرِي كَمْ بَيْنَ الشَّمْسِ وَ بَيْنَ السُّنْبُلَةِ مِنْ دَقِيقَةٍ؟ قُلْتُ: لَا وَ اللَّهِ مَا سَمِعْتُ مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُنَجِّمِينَ قَطُّ. قال أَ فَتَدْرِي كَمْ بَيْنَ السُّنْبُلَةِ وَ بَيْنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مِنْ دَقِيقَةٍ؟ قُلْتُ: لَا وَ اللَّهِ مَا سَمِعْتُهُ مِنَ مُنَجِّمٍ قَطُّ. قَالَ: مَا بَيْنَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ سِتُّونَ أَوْ سَبْعُونَ دَقِيقَةً [شَكَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ] ثُمَّ قَالَ علِیه السلام: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ هَذَا حِسَابٌ إِذَا حَسَبَهُ الرَّجُلُ وَ وَقَعَ عَلَيْهِ عَرَفَ الْقَصَبَةَ[٤] الَّتِي فِي وَسَطِ الْأَجَمَةِ[٥] وَ عَدَدَ مَا عَنْ يَمِينِهَا وَ عَدَدَ مَا عَنْ يَسَارِهَا وَ عَدَدَ مَا خَلْفَهَا وَ عَدَدَ مَا أَمَامَهَا حَتَّى لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْ قَصَبِ الْأَجَمَةِ وَاحِدَةٌ»[٦].
[١] . بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار٥٥:٢٣٥، ح١٥ (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).
[٢] . مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلّامة (ط. ج)١٢:٢٥٩؛ مستند الشيعة في أحكام الشريعة١٤:١٢٣ (المؤِیّد)؛ جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام٢٢: ١٠٠؛ مهذّب الأحكام في بيان الحلال و الحرام١٦: ٨٩.
[٣] . وسائل الشيعة١٧:١٤١، ح١(هذه الرواِیة مسندة و ضعِیفة؛ لوجود حسن بن أسباط في سندها و هو مهمل).
[٤] . أي: (ِیَراعٌ) نِی.
[٥] . أي: الغابة (نِیزار، بِیشه).
[٦] . الكافي٨:١٩٥- ١٩٦، ح٢٣٣ (هذه الرواِیة مسندة و ضعِیفة؛ لوجود حسن بن أسباط في سندها و هو مهمل).