الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٦١ - دلیلان علی صحّة علم النجوم في نفسه
عَلَّمْتُهُ فَقال أَبُو الْحَسَنِ علِیه السلام [١] كَمْ لِنُورِ الشَّمْسِ عَلَى نُورِ الْقَمَرِ فَضْلُ دَرَجَةٍ وَ كَمْ لِنُورِ الْقَمَرِ عَلَى نُورِ الْمُشْتَرِي فَضْلُ دَرَجَةٍ وَ كَمْ لِنُورِ الْمُشْتَرِي عَلَى نُورِ الزُّهَرَةِ فَضْلُ دَرَجَةٍ فَقاللَا أَدْرِي فَقاللَيْسَ فِي يَدِكَ شَيْءٌ هَذَا أَيْسَرُ[٢]»[٣].
إستدلّ بها الشِیخ النجفيّ رحمه الله [٤].
و منها: فِيهِ[٥]، وَجَدْتُ فِي كِتَابِ مَسَائِلِ الصَّبَّاحِ بْنِ نَصْرٍ الْهِنْدِيِّ لِمَوْلَانَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا علِیه السلام رِوَايَةَ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ نُوحٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّفْوَانِيِّ مِنْ أَصْلِ كِتَابٍ عَتِيقٍ لَنَا الْآنَ رُبَّمَا كَانَ قَدْ كُتِبَ فِي حَيَاتِهِمَا بِالْإِسْنَادِ الْمُتَّصِلِ فِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ وَ ذَكَرَ اجْتِمَاعَ الْعُلَمَاءِ بِحَضْرَةِ الْمَأْمُونِ وَ ظُهُورَ حُجَّتِهِ علِیه السلام عَلَى جَمِيعِ الْعُلَمَاءِ وَ حُضُورَ الصَّبَّاحِ بْنِ نَصْرٍ الْهِنْدِيِّ عِنْدَ مَوْلَانَا الرِّضَا علِیه السلام وَ سُؤَالَهُ عَنْ مَسَائِلَ كَثِيرَةٍ مِنْهَا سُؤَالُهُ عَنْ عِلْمِ النُّجُومِ فَقال علِیه السلام مَا هَذَا لَفْظُهُ هُوَ عِلْمٌ فِي أَصْلٍ صَحِيحٍ ذَكَرُوا أَنَّ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فِي النُّجُومِ إِدْرِيسُ علِیه السلام وَ كَانَ ذُو الْقَرْنَيْنِ بِهَا مَاهِراً وَ أَصْلُ هَذَا الْعِلْمِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يقال إنّ اللَّهَ بَعَثَ النَّجْمَ الَّذِي يُقال لَهُ الْمُشْتَرِي إِلَى الْأَرْضِ فِي صُورَةِ رَجُلٍ فَأَتَى بَلَدَ الْعَجَمِ فَعَلَّمَهُمْ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فَلَمْ يَسْتَكْمِلُوا ذلك فَأَتَى بَلَدَ الْهِنْدِ فَعَلَّمَ رَجُلاً مِنْهُمْ فَمِنْ هُنَاكَ صَارَ عِلْمُ النُّجُومِ بِهَا وَ قَدْ قالقَوْمٌ هُوَ عِلْمٌ مِنْ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ خُصُّوا بِهِ لِأَسْبَابٍ شَتَّى فَلَمْ يَسْتَدْرِكِ الْمُنَجِّمُونَ الدَّقِيقَ مِنْهَا فَشَابُوا[٦] الْحَقَّ بِالْكَذِبِ»[٧].
[١] . في فرج المهموم:٩٤: لَه.
[٢] . في فرج المهموم:٩٤: إِنَّ هَذَا أَيْسَرُه.
[٣] . بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار٥٥:٢٤٥، ح٢٥ (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).
[٤] . جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام٢٢: ٩٤ (الاستدلال) و١٠٥ (الرواِیة).
[٥] . فرج المهموم:٩٤.
[٦] . أي: اختلطوا.
[٧] . مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل١٣:١٠٠، ح٢؛ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار٥٥:٢٤٥، ح٢٦ (هذه الرواية مرسلة و ضعِیفة ظاهراً).