الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٩٩ - القسم الرابع
کلام حول الرواِیة
قال المحقّق الإيروانيّ رحمه الله: «قوله علِیه السلام يأمر بالخروج من الدنيا و الزهد فيها: أي يؤثّر في ذلك تأثيراً تكوينيّاً و لعلّ هذا هو السبب في اشتهار نحوسته لنحوسة هذه الآثار في أنظار أبناء الدنيا و الظاهر أنّ تأثيره مختصّ بمن له نظر إليه و رابطة تكوينيّة بينه و بينه الذي بلحاظه»[١].
إشکال في الاستدلال بالرواِیات لثبوت التأثِیر للکواکب (إشکال علِی الشِیخ الأنصاري)
قال السِیّد اللاريّ رحمه الله: «مدلول هذه الأخبار- كمدلول النصوص المتقدّمة- إنّما هو ثبوت التأثير الواقعيّ لها على ما هي عليها في الواقع، الخارج عن محلّ الكلام. و الاستدلال عليها بالأخبار المذكورة من قبيل المغالطة و الإشارة إلى الصورة المنقوشة بالحقيقة الكلّيّة الواقعيّة؛ بل هي على نفي المدّعى و بطلانه أدلّ من الدلالة على المدّعى و صحّته بأبلغ وجه»[٢].
القسم الرابع
الاعتقاد بکون ربط الحركات بالحوادث من قبيل ربط الكاشف و المكشوف.
قال الشِیخ الأنصاريّ رحمه الله: «الظاهر أنّ هذا الاعتقاد لم يقل أحد بكونه كفراً.[٣] إلّا أنّ مجرّد كون النجوم دلالات و علامات لا يجدي مع عدم الإحاطة بتلك العلامات و معارضاتها و الحكم مع عدم الإحاطة لا يكون قطعيّاً، بل و لا ظنّيّاً»[٤].
ذهب بعض الفقهاء إلِی جواز هذا الاعتقاد[٥].
[١] . حاشية المكاسب١:٢٤.
[٢] . التعلِیقة علِی المکاسب١:١٢٧.
[٣] . کتاب المکاسب (ط. ق)١:١٠٩.
[٤] . کتاب المکاسب (ط. ق)١:١١٠.
[٥] . ظاهر کتاب المکاسب (ط. ق)١:١١٠؛ ظاهر غاية الآمال في شرح كتاب المكاسب١: ٧٩ و ... .