الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٩٨ - القول الثاني إنّه مخطئ
دَرَجَةً. فَقال الْيَمَانِيُّ: لَا أَدْرِي. فَقال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام: صَدَقْتَ. فَكَمْ[١] ضَوْءُ الْمُشْتَرِي عَلَى ضَوْءِ عُطَارِدٍ[٢] دَرَجَةً. فَقال الْيَمَانِيُّ: لَا أَدْرِي. فقال: فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِي إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْإِبِلُ. فَقال الْيَمَانِيُّ: لَا أَدْرِي. فَقَالَ: فَمَا زُحَلُ عِنْدَكُمْ فِي النُّجُومِ. فَقال الْيَمَانِيُّ: نَجْمٌ نَحْسٌ. فَقال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام: لَا تَقُلْ هَذَا فَإِنَّهُ نَجْمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علِیه السلام وَ هُوَ نَجْمُ الْأَوْصِيَاءِ علِیهم السلام وَ هُوَ النَّجْمُ الثَّاقِبُ الَّذِي قال الله: فِي كِتَابِهِ [النَّجْمُ الثّاقِبُ]»[٣].
الرواِیة الثانِیة
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ قالحَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَائِنِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ- عَزَّ وَ جَلَّ- خَلَقَ نَجْماً فِي الْفَلَكِ السَّابِعِ فَخَلَقَهُ مِنْ مَاءٍ بَارِدٍ وَ سَائِرَ النُّجُومِ السِّتَّةِ الْجَارِيَاتِ مِنْ مَاءٍ حَارٍّ وَ هُوَ نَجْمُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ هُوَ نَجْمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علِیه السلام يَأْمُرُ بِالْخُرُوجِ مِنَ الدُّنْيَا وَ الزُّهْدِ فِيهَا وَ يَأْمُرُ بِافْتِرَاشِ التُّرَابِ وَ تَوَسُّدِ[٤] اللَّبِنِ[٥] وَ لِبَاسِ الْخَشِنِ وَ أَكْلِ الْجَشِبِ[٦] وَ مَا خَلَقَ اللَّهُ نَجْماً أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ- تَعَالَى- مِنْهُ»[٧].
إستدلّ بهما الشِیخ الأنصاري رحمه الله [٨].
قال الشِیخ الأنصاريّ رحمه الله: «الظاهر أنّ أمر النجم بما ذكر كناية عن اقتضائه لها»[٩].
[١] . في الاحتجاج٢:٢٥٢: قَالَ فَكَمْ يَزِيدُ.
[٢] . في الاحتجاج٢:٢٥٢: الْعُطَارِد.
[٣] . بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار٥٥:٢١٩- ٢٢٠، ح١ (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).
[٤] . أي: بالش قرار دادن.
[٥] . أي: الطُوب (خشت).
[٦] . غذاء کرِیه الطعم.
[٧] . الکافي٨: ٢٥٧، ح ٣٦٩ (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود أبي عبد الله المدائنيّ في سندها و هو مهمل).
[٨] . کتاب المکاسب (ط. ق)١:١٠٨- ١٠٩.
[٩] . كتاب المكاسب (ط. ق)١:١٠٨- ١٠٩.