مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٥٤٢ - فتاواه فیما إذا نفخ المصلّی فی موضع سجوده، و فیما إذا أحدث الإمام متعمّدًا بعد ما قعد قدر التشهّد
قلت: لِمَ؟
قال: أستَحسِنُ ذلک، و أری به قبیحًا أن یکون قومٌ فی الصّلاة فی المسجد و إمامهم فی أهله.
قلت: أرأیت إن قدّم القومُ رجلًا بعد خروج الإمام من المسجد؟
قال: لایجزیهم، و علیهم أن یستقبلوا الصّلاة.
قلت: فإن قدّموا رجلًا قبل خروج الإمام من المسجد؟
قال: صلاته و صلاتهم تامّةٌ.
قلت: و یکون هذا بمنزلة الّذی لو قدّمه الإمام؟!
قال: نعم!
قلت: أرأیتَ إن قدّم القومُ رجلین: أمَّ هذا طائفةً و أمَّ هذا طائفةً؟
قال: صلاتهم جمیعًا فاسدةٌ.
قلت: لِمَ؟
قال: لأنّه لایکون إمامین یصلّی کلّ واحدٍ منهما بطائفةٍ و قد کان إمامهم واحدًا. ألا تری أنّه لو نوی کلّ واحدٍ أن یؤمّ نفسه و یصلّی وحده، إنّ هذا لایُجزیهم، فکذلک الإمامان إذا لم یجتمع القوم علی إمامٍ واحدٍ فصلاتهم فاسدة.»
فتاواه فیما إذا نفخ المصلّی فی موضع سجوده، و فیما إذا أحدث الإمام متعمّدًا بعد ما قعد قدر التشهّد
مجلّد ٥، صفحة١١:
«قلت: أرأیت رجلًا صلّی، فنفخ التّرابَ عن موضع سجوده، و هو نفخٌ یُسمع؟
قال: هذا بمنزلة الکلام، و هو یَقطَع الصّلاة، و هذا قول أبیحنیفة و محمّد. و