مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢٤٠ - مباحثه حضرت علاّمه با بعضی از اساطین علماء در باب تولِّی المرأة القضاء
حجیّته. و ثانیًا: إطلاقات الرّوایاتِ و الآیاتِ الواردة لا تُبقی لنا شکًّا فی عدم الموضوعیّة، و لابدّ من التمسّک بها.
فأفاد ـ دام ظلُّه ـ: بأنّه لم یکن لنا إطلاقٌ.
فأجبته: أمّا فی الرّوایات: فمقبولة عمربن حنظلة، قال: «ینظُران [إلی] مَن کان منکم ممّن [قد] روی حدیثنا و نظر فی حلالنا و حرامنا و عرَف أحکامنا، فَلْیرضَوا به حَکَمًا؛ فإنّی قد جعلته علیکم حاکمًا.»[١] و هکذا التوقیع الوارد عن النّاحیة: «و أمّا الحوادثُ الواقعةُ فارجِعوا فیها إلی رُواة أحادیثنا[٢]؛ فإنَّهم حجّتی علیکم، و أنا حجّة الله.»[٣] حیث إنّ لفظ «مَن» فی الأُولی و «الرُّواة» فی الثانیة أعمٌّ مِن الذَّکر و الأُنثی.
و أمّا فی الآیات: فقوله تعالی: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ)،[٤] و کذا قوله تعالی: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا)،[٥] و کذا قوله تعالی: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا)،[٦] حیث إنّ الخطاب فی هذه الآیات عامٌّ لجمیع المکلّفین ذُکرانًا و إناثًا. و هکذا المفهوم المستفاد
[١]. الکافی، ج ١، ص ٦٧؛ وسائل الشّیعة، ج ٢٧، ص ١٣٦.
[٢]. خ ل: حدیثنا.
[٣]. کمال الدّین، ج ٢، ص ٤٨٢.
[٤]. سوره النّساء (٤) آیه ٥٨.
[٥]. سوره المائدة (٥) آیه ٨.
[٦]. سوره النّساء (٤) آیه ١٣٥.