مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥٥٣ - (مسألة ٩) يستحب التكبير حال الانتصاب من الركوع
و التورّك في الجلوس بين السجدتين و بعدهما؛ بأن يجلس على فخذه الأيسر جاعلًا ظهر القدم اليمنى على بطن اليسرى، و أن يقول بين السجدتين: «أستغفِرُ اللَّه ربّي و أتُوبُ إليه» (٣١)،
في الرابعة: أسألك بحقّ حبيبك محمّد (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) لمّا أدخلتني الجنّة و جعلتني من سكّانها و لمّا نجّيتني من سفعات النار برحمتك، و صلّى اللَّه على محمّد و آله[١].
(٣١) استحباب التورّك في الجلوس بين السجدتين إجماعي. و يدلّ على استحباب التورّك و الاستغفار بين السجدتين صحيح حمّاد المتقدّم
«ثمّ رفع رأسه من السجود، فلمّا استوى جالساً قال: اللَّه أكبر ثمّ قعد على جانبه الأيسر و وضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى و قال: أستغفر اللَّه ربّي و أتوب إليه[٢].
و يدلّ على استحباب التورّك بعد السجدتين حال التشهّد صحيح زرارة عن أبي جعفر (عليه السّلام)
و إذا قعدت في تشهّدك فألصق ركبتيك بالأرض و فرّج بينهما شيئاً، و ليكن ظاهر قدمك اليسرى على الأرض، و ظاهر قدمك اليمنى على باطن قدمك اليسرى، و أليتاك على الأرض[٣].
و ما دلّ على النهي عن التورّك مطروح أو مؤوّل، كخبر أبي بصير عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام)
و لا تورّك؛ فإنّ قوماً قد عذّبوا بنقض الأصابع و التورّك في الصلاة[٤].
[١] وسائل الشيعة ٦: ٣٤٠، كتاب الصلاة، أبواب السجود، الباب ٢، الحديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة ٥: ٤٥٩، كتاب الصلاة، أبواب أفعال الصلاة، الباب ١، الحديث ١.
[٣] وسائل الشيعة ٥: ٤٦١، كتاب الصلاة، أبواب أفعال الصلاة، الباب ١، الحديث ٣.
[٤] وسائل الشيعة ٥: ٤٦٥، كتاب الصلاة، أبواب أفعال الصلاة، الباب ١، الحديث ٩.