معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٣١ - الفصل الثاني عشر حول إعتبار إرشاد المفيد رحمه الله و اماليه
الفصل الثاني عشر: حول إعتبار إرشاد المفيد رحمه الله و اماليه
أمّا المؤلف فوثاقته و مقامه و جلالته أشهر من ان تحتاج إلى بيان و هو رئيس الطائفة رضوان اللّه تعالى عليه. و اما الارشاد فقد ذكره النجاشي و الشيخ (قدس سرهما) و أمّا الامالي فذكر النجاشي من جملة كتب المفيد المجالس المحفوظة في فنون الكلام و كتاب الامالي المتفرقات فالظاهر هو احدهما، و لم يذكره الشيخ في فهرسته فإنّه اكتفى ببيان بعض مصنفاته و قال: له قريب من مأتي مصنف كبار و صغار و فهرست كتبه معروف و كان المفيد رحمه الله شيخ النجاشي والشيخ الطوسي (رضى اللّه عنهم اجمعين).
و قال المجلسي في بحاره: و كتاب الارشاد اشهر من مؤلفه رحمه الله، و كتاب المجالس وجدنا منه نسخا عتيقة و القرائن تدل على صحته.[١]
قيل طبع الإرشاد غير مرة بايران أحدها سنة ١٣٠٨ و طبع الامالي بالنجف سنة ١٣٦٧
أقول: فالاعتماد على الارشاد لا بأس به و اما الاعتماد على الامالي فلايخلو عن وجل وتردد ولذا لم انقل منها الا مع التصريح بالحال.
[١] . بحارالانوار: ١/ ٢٧.