معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦١١ - فصل الاول حول كتاب علي بن جعفر(رض)
بالكامبيوتر ولكن نبهنا على ضعفه في بعض مواضع المعجم.
و كتبت هذا الأمر إلى سيدنا الاستاذ الخوئي- قدس اللّه روحه- قبل هذا بسنين أيام حياته في النجف الاشرف فإنّه كان يعتمد على هذه المسائل فلم يصل إلى جوابه ولكن حكى لي بعض الفضلاء الصالحين من تلامذته بعد وفاته إنّه قرء كتابك و قال لي: أكتب له جوابا، قلت له: ما كان جوابه (ره) قال: الظاهر إنّه كان يقول ان المجلسي لعله رواه بعدة طرق معتبرة و غير معتبرة فاقتصر في بحاره على سند واحد ضعيف.
أقول: و هذا بعيد من مثله (قده) فإن الإعتماد على مجرد الإحتمال غير صحيح لكن رسخ اعتقاد صحة المسائل في ذهنه طيلة عمره فرأى السئوال ضعيفا فرده بما ذكر و لقد أحسن السيد السيستاني (دام عمره) الخبير بعلم الرجال حيث ذكرلي شفاهاً حين لقائي إياه في النجف الأشرف (سنة ١٤١٤) عدم إعتماده عليه لعدم حصول الإطمينان بصحة نسبة هذه النسخة الواصلة إلى المجلسي إلى علي بن جعفر (رض) و إنّها هو كتابه بل إدعى القطع بعدم تحقق المناولة في أمثاله كما مر واللّه الاعلم.