معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٢١ - الفصل السادس حول إعتبار قرب الاسناد للحميري
الفصل السادس: حول إعتبار قرب الاسناد للحميري
وصف النجاشي عبداللّه بن جعفر بن الحسن ... الحميري أبا العباس القمي بأنّه شيخ القميين و وجههم و إنّه صنف كتبا كثيرة يعرف منها ... و ذكر في جملة كتبه كتاب قرب الاسناد إلى الرضا عليه السلام و كتاب قرب الاسناد إلى أبى جعفر إبن الرضا عليه السلام و كتاب قرب الاسناد إلى صاحب الأمر عليه السلام ثم قال: اخبرنا عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن يحيى العطار عنه بجميع كتبه. أقول والسند حسن عندي.
و ذكره الشيخ في الفهرست و قال: ثقة، له كتب ... و كتاب قرب الاسناد ... اخبرنا بجميع كتبه و رواياته الشيخ المفيد رحمه الله عن أبي جعفر بن بابويه عن أبيه و محمد بن الحسن عنه ... و وثقه في رجاله ايضاً في أصحاب العسكري عليه السلام[١].
أقول: طريق الشيخ معتبر جدا و يمكن ان يكون مقصود الشيخ من كتاب قرب الاسناد هو الكتب الثلاثة المذكورة في كلام النجاشي بقرينة قوله بجميع كتبه و رواياته فتأمل إذ لا يظهر منه ان مراده بكتاب قرب الاسناد أي كتاب من الثلاثة؟
هذا ولكن ذكر إبن إدريس الحلي رحمه الله ان الكتاب لمحمد بن عبداللّه لا لعبداللّه و نسبه المجلسى رحمه الله ايضاً إليه أولا وفاقا لتصريح الحلي به ثم قال: وظني ان الكتاب لوالده و هو راوله كما صرح به النجاشي (ص ١٧ ج ١ البحار المطبوع حديثا)
و قال أيضاً: و كتاب قرب الأسناد من الأصول المعتبرة المشهورة و كتبناه من نسخة قديمة مأخوذة من خط الشيخ محمد بن ادريس و كان عليها صورة خطه هكذا: الاصل الذي نقلته كان فيه لحن صريح و كلام مضطرب فصورته على ما وجدته خوفا من التغيير و
[١] . معجم رجال الحديث: ١٤٥- ١٤٦.