معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٨٨ - الأول حديث الأربعمائة
تقضي النافلة في وقت فريضة، إبدأ بالفريضة ثمّ صلِّ ما بدا لك.
الصلاة في الحرمين تعدل ألف صلاة، و نفقة درهم في الحجّ تعدل ألف درهم.
ليخشع الرجل في صلاته فإنّه من خشع قلبه للّه عزَّ و جلَّ خشعت جوارحه فلا يعبث بشيء، القنوت في صلاة الجمعة قبل الركوع الثانية يقرأ في الاولى الحمد و الجمعة و في الثانية الحمد و المنافقين. اجلسوا في الركعتين[١] حتّى تسكن جوارحكم ثمّ قوموا فإنّ ذلك من فعلنا.
إذا قام أحدكم بين يدي اللّه جلّ جلاله فليرفع يده[٢] حذاء صدره، و إذا كان أحدكم بين يدي اللّه جلّ جلاله فَلْيَتَحرَّي بصدره[٣] وليقم صلبه و لا ينحني، إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء و لينصب فيالدعاء. فقال عبداللّه ابن سبأ: يا أميرالمؤمنين أليس اللّه في كلّ مكان؟ قال: بلى، قال: فلِمَ يرفع العبد يديه إلى السماء؟
قال: أما تقرأ (وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ)[٤] فمن أين يطلب الرزق إلّا من موضعه، و موضع الرزق و ما وعد اللّه عزَّ وجلَّ السماء. لا ينفتل العبد من صلاته حتّى يسأل اللّه الجنَّة و يستجير به من النار و يسأله أن يزوّجه من الحور العين. إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليصلّ صلاة مُوَدِّع. لا يقطع الصلاة التبسّم و تقطعها القهقهة. إذا خالط النوم القلب وجب الوضوء. إذا غلبتك عينك و أنت في الصلاة فاقطع الصلاة و نم، فإنّك لاتدريتدعو لك أو على نفسك، لعلّك أن تدعو على نفسك.
من أحبّنا بقلبه و أعاننا بلسانه و قاتل معنا أعداءَنا بيده فهو معنا في الجنّة في درجتنا.
و من أحبّنا بقلبه و أعاننا بلسانه و لم يقاتل معنا أعداءنا فهو أسفل من ذلك بدرجتين. و من أحبّنا بقلبه و لم يعنّا بلسانه و لا بيده فهو في الجنّة. و من أبغضنا بقلبه و أعان علينا بلسانه و يده فهو مع عدوِّنا في النار و من أبغضنا بقلبه و أعان علينا بلسانه فهو في النار[٥]
[١] . في التحف:« بعدالسجدتين).
[٢] . في النسخ:« فليرجع يده» وهو تصحيف صحّحناه من التحف.
[٣] . في بعض النسخ:« فلينحر بصدره» من نحر المصلّي في الصلاة: انتصب و نهد صدره و في التحف:« فليجوز وليقم صلبه».
[٤] . الذاريات: ٢٢. و أمّا عبداللّه بن سبأ فروى الكشي روايات في ذمّه، و أنكر وجوده بعض الاعلام منالمعاصرين وقال: هو رجل موهوم اختلقه سيف بن عمر التميمي.
[٥] . في التحف:« فهو فوق ذلك بدرجة».