معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٠٠ - ٥ - كيفية غسل الميت و آدابه
الماء ثم اغسل يديه (يده- يب) ثلاث مرّات ما يغسل الانسان من الجنابة الى نصف الذراع ثم اغسل فرجه و نقّه ثم اغسل رأسه بالرغوة و بالغ في ذلك و اجتهد أن لا يدخل الماء منخريه و مسامعه ثم اضجعه على جانبه (جنبه- خ) الأيسر و صبّ الماء من نصف رأسه الى قدمه (قدميه- خ) (ثلاث مرّات- خ) و ادلك بدنه دلكاً رفيقاً و كذلك ظهره و بطنه ثم أضجعه على جانبه الايمن و افعل به مثل ذلك. ثم صبّ ذلك الماء من الأجّانة و اغسل الأجّانة بماء قراح و اغسل يديك الى المرفقين ثم صبّ الماء في الآنية و ألق فيه حبّات كافور وافعل به كما فعلت في المرّة الأولى، إبدأ بيديه ثم بفرجه وامسح بطنه مسحاً رفيقاً فإنّ خرج شيء فأنقه ثم اغسل رأسه ثم اضجعه على جنبه الأيسر، (واغسل جنبه الأيمن و ظهره و بطنه ثم اضجعه على جنبه الأيمن واغسل جنبه الأيسر كا) كما فعلت أوّل مرّة ثم اغسل يديك الى المرفقين والآنية و صبّ فيه (فيها) ماء القراح واغسله بماء القراح كما غسّلته فى المرّتين الأوّلتين ثم نشّفه بثوب طاهر واعمد إلى قطن فذر عليه شيئاً من حنوطه (ط) و ضعه على فرجه قبل و دبر واحش القطن في دبره لئلا يخرج منه شيء و خذ خرقة طويلة عرضها شبر فشدّها (بها) من حقويه و ضمّ فخذيه ضماً شديداً ولفّها في فخذيه. ثم أخرج رأسها من تحت رجليه الى الجانب الأيمن و اغرزها في الموضع الذي لففت فيه الخرقة و تكون الخرقة طويلة تلفّ فخذيه من حقويه إلى ركبتيه لفّاً شديداً.[١] و رواه في التهذيب عن الكليني بتفاوت في بعض الالفاظ.
[١١٣٣١/ ٣] التهذيب: عن المفيد عن الصدوق عن ابن الوليد عن أحمد بن ادريس عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال عن عمرو بن سعيد عن
[١] . الكافي: ٣/ ١٤١- ١٤٢، التهذيبه: ١/ ٣٠١- ٣٠٢. الظاهر انه ليس بخبر واحد، بل اخبار متعددة جمعها ابراهيمبن هاشم والد عليّ عن رواة متفرقين عن يونس بدليل قوله:( عن رجاله) اذ لم نعهد لابراهيم رجالًا معلومين مشخّصين و بدليل قوله:( عنهم عليهم السلام) فكأن يونس ايضا جمعها من رواة متفرقين رووا عن ائمة ثلاثة أو أربعة. نعم اذا فرض ان يونس هو ابن يعقوب احتمل روايته مباشرة عن الصادق و الكاظم والرضا عليهما السلام. و اما اذا فرضنا كونه ابن عبدالرحمن فهو لم يرو إلّا عن الكاظم و الرضا عليهما السلام فلابدّ من روايته بواسطة عن امام ثالث. فيحتمل ان بعض رجال ابراهيم أو رجال يونس كان ضعيفاً أو مجهولًا ومعه تسقط كل الجملات من الاعتبار. ثم الكلام في تعيين يونس و انه ابن عبدالرحمن الثقة او ابن يعقوب الثقة أو غيرهما من المجاهيل وليس لنا دليل على تعيينه و ان كان المظنون أنّه ابن عبدالرحمن لكنه مجرّد ظن واللَّه العالم.