معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٥ - (١٢) المؤمن كفؤ المؤمنة و المسلم كفؤ المسلمة
البضع بالضم الجماع أقول: عنون الكليني في الكافي بابا في ذلك و أورد فيه ستة روايات بمضامين مختلفة و أسناد ضعيفة كلّها تدل على زيادة شهوة النساء من شهوة الرجال لكن مع وجود الصبر و الحياء لهن و لايبعد الاعتماد عليها. لكن المشهود خارجا زيادة شهوة الرّجال و حمل المشاق في وصالهّن. ثم صحة السند المذكور موقوفة على كون ضريس ابن عبدالملك كما يقول السند الاستاد في معجمه.
(١٢) المؤمن كفؤ المؤمنة و المسلم كفؤ المسلمة
[٩٨١٣/ ١] الكافي: عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطيّة عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام إذا استأذن عليه رجل فأذن له فدخل عليه فسلّم فرحّب به أبوجعفر عليه السلام و أدناه و سأله، فقال الرجل: جعلت فداك، إنى خطبت إلى مولاك فلان بن أبي رافع ابنته فلانة فردّني و رغب عنّي و ازدرأني لدمامتي و حاجتي و غربتي، و قد دخلني من ذلك غضاضة هجمة غضّ لها قلبي تمنّيت عندها الموت[١] فقال أبوجعفر عليه السلام: اذهب فأنت رسولي إليه و قل له: يقول لك محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بنطالب عليهم السلام: زوّج منجح بن رباح مولاي ابنتك فلانة ولاتردّه، قال أبوحمزة: فوثب الرجل فرحاً مسرعاً برسالة أبي جعفر عليه السلام فلمّا أن توارى الرجل قال أبوجعفر عليه السلام: ان رجلًا كان من أهل اليمامة يقال له: جويبرأتى رسول اللّه صلى الله عليه و آله منتجعاً للاسلام.[٢] فأسلم و حسن إسلامه و كان رجلًا قصيراً دميماً محتاجاً عارياً، و كان من قباح السودان فضمّه رسول اللّه صلى الله عليه و آله لحال غربته و عراه و كان يجرى عليه طعامه صاعاً من تمر بالصاع الأوّل و كساه شملتين و أمره أن يلزم المسجد و يرقد فيه بالليل فمكث بذلك ما شاء اللّه حتى كثر الغرباء ممّن يدخل في الإسلام من أهل الحاجة بالمدينة و ضاق بهم المسجد فأوحى اللّه عزّوجلّ إلى نبيه صلى الله عليه و آله أن طهّر مسجدك و أخرج من المسجد من يرقد فيه بالليل و مربسدّ أبواب من كان له في مسجدك باب إلّا باب عليّ عليه السلام و مسكن
[١] . فرحب به رحب به ترحيبا دعاه إلى الرحب أي المكان المتسع يقال: مرحبا أي رحب اللّه بك ترحيبا فجعلالمرحب موضع الترحيب. و قيل: معناه لقيت رحبا و سعة. و الازدراء: الاحتقار و الانتقاص. و الدمامة- بالمهملة-: الحقارة و الغضاضة: الذلة. و الهجمة: البغتة( فى)
[٢] .( انتجع القومذهبوا بطلب الكلاء و انتجع فلان طلب معروفه).