معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٣٨
العلم و المؤمنين عند الطبعة الثانية للموسوعة ان أرادها اللّه تعالى بفضله.
و أيضاً نرجو منهم وفقهم اللّه تعالى- اصلاح أمور ذكرنا في المقدمة و كلّ ميسر لما خلق لأجله.
الامر الرابع:
قد اشتغلت سنين من عمري أيّام جهادنا في افغانستان في مدينة القم المباركة من بلاد ايران ثمّ في مدينة اسلام آباد من بلاد الباكستان بتأليف هذا الكتاب، بجمع الاحاديث المعتبرة و بالرجوع في حال الرواة إلى الكتب الرجالية و ربما تبلغ سبع سنين[١] ولكن مع الاشتغال و صرف الوقت في ماتطلب هذا الجهاد العظيم الذي دامت أربع عشرة سنين من إعداد الاسلحة و المال و تدبير المجاهدين و السفر إلى بعض بلاد الغرب والافريقية و الاسيوية و الاشتراك في المؤتمرات السياسية ثم بعد سقوط النظام الشيوعي الأجير (٨/ ٢/ ١٣٧١ ش) من الشركة في حكومة المجاهدين (وكنت ناطقاً و منشياً في الشورى القيادية) و قد ابتليت البلاد بالحروب الداخلية و التدخلات الخارجية تحصيلًا للسلطة أكثر فاكثر، و في تأليف كتب متعددة في مواضع متفاوتة لارشاد الشباب إلى الإسلام.
ثم لمّا انتهى تأليف الكتاب وقع في ذهني ايرادان مهمان على ما سلكت عليه في تمييز الروايات المعتبرة سنداً من غيرها و سافرت إلى ايران و العراق و باحثت لدفهما مع العلماءالكرام فلم ينفع و تركت الموسوعة معرضاً عن طبعها ثم في الشهر الثالث من الشهور الشمسية (عام ١٣٨٩) حينما اشتغلت باصلاح الطبعة الرابعة من كتابي (بحوث
[١] . تمّ التدوين الأوّل عن هذا الكتاب الموسوم بمعجم الأحاديث المعتبرة في ليلة الجمعة ٢٠ جمادي الثانية ١٣١٢ ه ق/ ٦/ ١٠/ ١٣٤٠ ه ش/ ٢٤/ ١٢/ ١٩٩١ م في بلدة اسلام آباد عاصمة الباكستان و كان الابتداء بتاليفه في ٤ ربيع الثاني ١٣٠٤/ ٨/ ٩/ ١٣٦٦ في بلدة قم المشرفة( ايران) ثم بذلت الجهد في تصحيحه و ترتيبه ثم في تطبيق الاوراق المطبوعة بالكمبيوتر بمساعدة بعض أهلي وفقها اللّه تعالى حيث لم يكن في هذا البلد ناصر و معين حتى المصحح الطباعي فوقع خلل في ثلاثة من سبعة عظام عنقي واليوم ١٥ محرم الحرام ١٣١٦/ ٢٣/ ٣/ ١٣٤٣ ه ش/ ١٣/ ٥/ ١٩٩٥ قد تم طبع الكتاب بالكمبيوتر و اما طبع الكتاب للتكثير ثم النشر فوقته مرهون بارادة الله تعالى و أمّا التدوين الثاني فقد عرفت إنّه تم بمدة سنتين تقريبا.