معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٦٥ - (٧) بكاء الملائكة و الأرض و أبواب السموات على المؤمن
(الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) أللّهمّ أجرني على مصيبتي واخلف عليّ أفضل منها كأن له من الأجر مثل ما كان عند اوّل صدمة.[١]
أقول: داؤد بن رزين لا وجود له كما قيل و وثاقة داؤد بن زربي فيه بحث و قد وقع سيدنا الاستاذ الخوئي في معجم الرجال في تناقض في أمثال المقام.
[١١٥١١/ ٢] الكافي: عليّ عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبدالله بن سنان عن معروف بن خرّبوذ عن أبي جعفر عليه السلام قال: مامن عبديصاب بمصيبة فيسترجع عند ذكره المصيبة و يصبر حين تفجأه إلّاغفرالله له ما تقدّم من ذنبه و كلّما ذكر مصيبة فاسترجع عند ذكر المصيبة غفر اللّه له كلّ ذنب اكتسب فيما بينهما.[٢]
و روى الصدوق في ثواب الاعمال عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن علي عن عبدالله بن سنان عن معروف بن خرّبوذ عن أبي جعفر عليه السلام: مامن مؤمن يصاب بمصيبة في الدنيا فيسترجع عند مصيبته و يصبر حين تفجأه المصيبة إلّاغفر الله له ما مضى من ذنوبه إلّاالكبائر التي أوجب اللّه عزّوجلّ عليها النّار و كلّما ذكر مصيبة فيما يستقبل من عمره فاسترجع عندها و حمدالله عزّوجلّ عندها غفرالله له كلّ ذنب اكتسبه فيما بين الاسترجاع الأول إلى الاسترجاع الأخير إلّاالكبائر من الذنوب.[٣]
(٧) بكاء الملائكة و الأرض و أبواب السموات على المؤمن
[١١٥١٢/ ١] الكافي: عن عدة من أصحابه عن سهل بن زياد و عن علي بن ابراهيم عن أبيه جميعاً عن ابن محبوب عن علي بن رئاب قال: سمعت أبا الحسن الأوّل عليه السلام يقول: اذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة و بقاع الأرض التي كان يعبدالله عليها و أبواب السماء التي كان يصعد أعماله فيها و ثلم ثلمة في الاسلام لايسدّها شيء لأنّ المؤمنين حصون الاسلام كحصون سؤر المدينة لها.[٤]
[١] . الكافي: ٣/ ٢٢٤ و جامع الاحاديث: ٣/ ٧٠٤.
[٢] . الكافي: ٣/ ٢٢٤.
[٣] . ثواب الاعمال/ ١٩٧ و جامع الاحاديث: ٣/ ٧٠٥.
[٤] . الكافي: ٣/ ٢٥٤ و ١/ ٣٨، قرب الاسناد/ ٣٠٣ و جامع الاحاديث: ٣/ ٦٣٨.