معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٣٣ - الفصل الثالث عشر حول إعتبار أمالي الشيخ وغيبته ومصباحه وأمالي إبنه رحمه الله
كذا أمالي ولد الشيخ شركناه مع أمالي والده في الرمز لان جميع اخباره انّما يرويها عن والده رضى اللّه عنهما.
أقول: قد اعيد طبع كتاب الامالي- امالي الشيخ الطوسي- في جزئين سنة ١٣٨٥ ه ق/ ١٩٦٤ م بالنجف الاشرف و نقل بعض الفضلاء في مقدمته كلام صاحب الذريعة (ص ٣١٣ ج ٢) حوله و إليك نقل مايتعلق منه بالمقام:
الأمالي للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن على بن الحسن الطوسي المتوفي في سنة ٤٦٠ ه و هذا هو المجلد الثاني منه المترتب على المجالس المطبوع مع الاجزاء الثمانية عشر المنسوبة الى الشيخ أبي على إبن الشيخ الطوسي- رحمه الله- في المشهور و قد صرح السيد ابن طاووس- رحمه الله- بأن الشيخ الطوسي أملي تمام السبعة والعشرين جزء على ولده الشيخ أبي علي وكلها بخط الشيخ حسين بن رطبة و غيره و كانت عند السيد إبن طاووس و هو يرويها عن والده عن الشيخ حسين بن رطبة عن الشيخ أبي على عن والده الشيخ الطوسي رحمه الله، إلا أن الثمانية عشر جزء منها ظهرت للناس اولا برواية الشيخ أبي علي لها عن والده و صدرت تلك الاجزاء باسم الشيخ أبي علي والبقية إلى تمام السبعة والعشرين جزء رواها أيضا الشيخ أبو علي للناس بعد الاولى بعين ما أملاه والده عليه في مجالس كل يوم، و لم تصدر المجالس باسم الشيخ أبي علي.
فظهر ان تلك المجالس المطبوعة التي تنتهي إلى خمسة و أربعين مجلسا كلها من إملاء الشيخ الطوسي لولده أبي علي اغلبها في سنة ٤٥٧ ه و بعضها سنة ٤٥٨ ه. بل لم نقل من امالى الشيخ مثل امالى الشيخ المفيد. لكن المطبوع من المجالس هذا ليس تمام المجالس لأنّه توجد في زنجان في مكتبة شيخ الاسلام الزنجاني نسخة من تلك المجالس و هي تزيد على النسخة المطبوعة بأكثر من ثلثها و هي نسخة معتبرة استكتبها سنة ١٠٤٨ المولى خليل بن الغازي القزويني الشارح للكافي و كتب على ظهر النسخة بخطه شهادة إنّها امالي أبي جعفر الطوسي رحمه الله و هي مع ذلك ناقصة الاخر ... و لإبن طاووس رحمه الله كلام آخر نقله أيضاً في ص ٤٢ من مقدمة الامالى.
و عن الشيخ منتجب الدين في فهرسته: الشيخ جمال الدين الحسين بن هبة اللّه (بن) رطبة السوراوي فقيه صالح كان يروي عن الشيخ أبي علي الطوسي (ص ١١٣ ج ١ معجم الرجال)