معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٧٣ - الأول حديث الأربعمائة
النبيّ صلى الله عليه و آله وكرامة الكاتبين، والسواك من مرضاة اللّه عزَّ وجلَّ و سنّة النبيّ صلى الله عليه و آله و مَطْيَبَةٌ للفم، والدهن يُليّن البشرة، ويزيد في الدماغ و يُسَهّل مجاري الماء، ويذهب بالقَشَف[١] ويُسْفِر اللون، و غَسْلَ الرأس يَذْهَبُ بالدَّرْنِ و ينفي القَذاء. والمضمضة والاستنشاق سنّة و طهور للفم و الأنف. و السَّعوط مَصَحَّة للرأس و تنقية للبدن و سائر أوجاع الرأس. والنورة نُشْرَة و طهور للجسد[٢].
استجادة الحذاء وقاية للبدن و عون على الطهور والصلاة. و تقليم الأظفار يمنع الداء الأعظم و يدرُّ الرزق و يُوِرده، و نَتْفُ الإبط ينفي الرائحة المُنْكَرَة وهو طهور و سنّة ممّا أمر به الطّيّب عليه السلام، غسل اليدين قبل الطعام و بعده زيادة في الرزق و إماطة للغَمَر عن الثياب[٣] ويجلو البصر. و قيام الليل مَصَحَّة للبدن، ومرضاة للربِّ عزَّ وجلَّ، و تعرُّض للرحمة، و تمسّك بأخلاق النبيّين، أكل التُفّاح نضوح للمعدة[٤] مَضْغُ اللبان يَشُدّ الأضراس، و ينفي البلغم و يذهب بريح الفم، و الجلوس في المسجد بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض. وأكل السَّفَرجل قوّة للقلب الضعيف، ويطيّب المعدة، و يزيد في قوّة الفؤاد، ويشجّع الجبان، ويُحَسِّن الولد، أكل إحدى و عشرين زبيبة حمراء في كلّ يوم على الريق يدفع جميع الأمراض إلّا مرض الموت.
يستحبُّ للمسلم أن يأتي أهله أوّل ليلة من شهر رمضان لقول اللّه تبارك و تعالى (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ)[٥] والرفث المجامعة.
لاتختّموا بغير الفضة فإنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال: ما طهرت يد فيها خاتم حديد، و من نقش على خاتمه اسم اللّه عزَّ و جلَّ فليحوّله عن اليد الّتي يستنجي بها في المتوضّأ[٦].
إذا نظر أحدكم في المرآة فليقل: «الحمد للّه الّذي خلقني فأحسن خلقي و صوّرني فأحسن صورتي، وَ زَان منّي ما شان من غيري، و أكرمني بالإسلام. وليتزيّن أحدكم لأخيه
[١] . القشف: قذارة الجلد.
[٢] . النشرة واحد النشر وهو الريح الطيبة و الريح عموماً.
[٣] . غمر الثوب: علق بها و سم اللحم.
[٤] . النضح: الغل و الإزالة و أصل النضح: الرش. واللبان- بالضمّ-: الكندر.
[٥] . البقرة: ١٨٧.
[٦] . المتوضّأ: الموضع الّذي يتوضّأ فيه و يكنّي به عن المراحيض والمراد هنا الثاني.