معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨٠ - ٢٧ - حكم التخيير
أنفسهن لبّن، فقال: إنّ هذا حديث كان يرويه أبي عن عائشة و ما للنّاس و الخيار، إنّما هذا شيء خصّ الله عزّوجلّ به رسوله[١].
و رواه في التهذيبين عن الكليني و في هذا الحديث بحث مهم. ينبغي طرحه في أصول الفقه وعلم الكلام واللَّه العالم.
[٠/ ٣] و عنه عن إبن سماعة عن عبدالله بن جبلة عن يعقوب بن سالم عن محمّد بن مسلم عن أبي عبدالله عليه السلام في الرّجل اذا خيّر إمرأته؟ قال: إنّما الخيرة لنا ليس لأحد و إنّما خير رسول الله صلى الله عليه و آله لمكان عائشة فاخترن الله و رسوله و لم يكن لهن ان يخترن غير رسول الله صلى الله عليه و آله![٢]
أقول: وثاقة يعقوب بن سالم عم علي بن اسباط محل بحث بل في السند ايضا بحث آخر، فانظر الكافي.
[١٠٥٩٥/ ٤] و عنه عن إبن سماعة عن إبن رباط عن عيص بن القاسم عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن رجل خيّر امرأته فاختارت نفسها بانت منه؟ قال: لا، إنّما هذا شيء كان لرسول الله صلى الله عليه و آله خاصة أمر بذلك ففعل ولو اخترن انفسهن لطلّقهن (لطلقن- يب و صا) و هو قول الله عزّوجلّ: (قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا)[٣]. و رواه في التهذيبين عن الكليني
[١٠٥٩٦/ ٥] و عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن إبن فضال عن إبن بكير عن زرارة قال: سمعت أباجعفر عليه السلام يقول إنّ الله عزّوجلّ أَنِفَ لرسول الله صلى الله عليه و آله من مقالة قالتها بعض نسائه فانزل الله آية التخيير فاعتزل رسول الله صلى الله عليه و آله نسائه تسعاً و عشرين ليلة في مشربة أم ابراهيم ثم دعاهن فخيّرهنّ فاخترنه فلم يك شيئاً ولو اخترن أنفسهن كانت واحدة بائنة، قال: و سألته عن مقالة المرأة ما هي قال: فقال إنّها قالت يرى محمّد صلى الله عليه و آله أنّه لو طلّقنا إنّه لا يأتينا الأكفّاء من قومنا يتزوّجونا[٤].
[١] . الكافي: ٦/ ١٣٦؛ التهذيب: ٨/ ٨٨ والاستبصار: ٣/ ٣١٣.
[٢] . الكافي: ٦/ ١٣٩.
[٣] . الكافي: ٦/ ١٣٧؛ التهذيب: ٨/ ٨٧ والاستبصار: ٣/ ٣١٢.
[٤] . الكافي: ٦/ ١٣٨.