معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٢ - (٤١) مايتعلق بالنساء
عن العلاء (بن رزين- فقيه) عن محمّد بن مسلم عن أبي عبداللّه عليه السلام (عن أبي جعفر عليه السلام- فقيه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: أوصاني جبرئيل عليه السلام بالمرأة حتى ظننت أنّه لاينبغي طلاقها إلّا من فاحشة مبيّنة.[١]
[٩٨٨٢/ ٤] الكافي: عن أبي عليّ الأشعري عن محمّد بن عبدالجبّار عن صفوان عن إسحاق بن عمّار عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إنّما مَثَلُ المرأة مثل الضلع المعوّج إن تركته انتفعت به و إن أقمته كسرته.[٢]
أقول: يأتي ما يتعلق بحقوقها في باب النفقة و المهر و قد قال اللّه تعالى: (وَ عاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)[٣] و قال: (وَ لَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ)[٤]
(٤١) مايتعلّق بالنساء
[٩٨٨٣/ ١] الفقيه: و روى عبداللّه بن سنان عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: ألهموهنّ حبّ عليّ عليه السلام و ذروهنّ بلها.[٥]
أقول: فأين وجوب تعلم الاحكام عليهن؟ و وجوب القراءة الصحيحة عليهنّ فى الصلاة وأين قوله تعالى ويجعل الرجس على الّذين لايعقلون. فلابد من رد علمه الى من صدر عنه.
[٩٨٨٤/ ٢] الكافي: عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب عن عبداللّه بن سنان عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: ذكر رسول اللّه صلى الله عليه و آله النساء فقال: اعصوهنّ في المعروف قبل أن يأمرنكم بالمنكر، و تعوّذوا باللّه من شرارهنّ، و كونوا من خيارهنّ على حذر.[٦]
[٩٨٨٥/ ٣] و عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه و محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعاً عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبدالحميد عن الوليد بن صبيح عن أبي
[١] . الكافي: ٥/ ٥١٢، الفقيه: ٣/ ٢٧٨.
[٢] . الكافي: ٥/ ٥١٣.
[٣] . النساء: ١٩.
[٤] . البقرة: ٢٢٨.
[٥] . الفقيه: ٣/ ٢٨٠.
[٦] . الكافي: ٥/ ٥١٦- ٥١٧.