معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٣٤ - الفصل الرابع عشر حول إعتبار قصص الانبياء للراوندي رحمه الله
الفصل الرابع عشر: حول إعتبار قصص الانبياء للراوندي رحمه الله
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: الشيخ الامام قطب الدين أبوالحسين سعد (قيل سعيد) إبن هبة اللّه بن الحسن الراوندي فقيه عين صالح ثقة له تصانيف ... ثم ذكر كتبه) و قال إبن شهر آشوب في معالم العلماء في حقه: شيخي أبوالحسين سعد بن هبة اللّه له كتب ... (فذكر كتابين له)
و هذان الفاضلان لم يذكر كتاب قصص الانبياء له.
و قال الحر في تذكرة المتبحرين في ترجمته: و قد رأيت له كتاب قصص الانبياء ايضا ...
راجع معجم الرجال ص ٩٤ ج ٨
و نسب المجلسي قصص الانبياء المذكور اولا إليه على مايظهر من أسانيد الكتاب و اشتهر أيضاً ثم قال و لا يبعد ان يكون تأليف فضل الله بن علي بن عبيدالله الحسني الراوندي كما يظهر من بعض أسانيد السيد بن طاووس و قد صرح بكونه منه[١] في رسالة النجوم و كتاب فلاح السائل والأمر فيه هين لكونه مقصورا على القصص، واخباره جلها مأخوذة من كتب الصدوق رحمه الله.
أقول: و عندي ان الأمر ليس فيه هين لحرمة انتساب الشيء إلى الائمة عليهم السلام و إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله و إلى اللّه تعالى مالم يثبت صحته بالعلم الوجداني أو التعبدي و ان كان هذا الشيء من أهون الاشياء.
و ذكر صاحب الوسائل هذا الكتاب في ضمن مصادر وسائله في الفايدة الرابعة من خاتمة كتابه واعتمد عليه ولكن الظاهر ان الكتاب لم يصل إليه و إلى المجلسي (رحمهما
[١] . سياق العبارة هو رجوع الضمير( منه) إلى فضل الله لكن محشي البحار أرجعه إلى سعيد بن هبة اللّه بقرينةكلام إبن الطاووس في كتابه الآخر فرج المهموم! ص ٣٧.