معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٣٢ - الفصل الثالث عشر حول إعتبار أمالي الشيخ وغيبته ومصباحه وأمالي إبنه رحمه الله
الفصل الثالث عشر: حول إعتبار أمالي الشيخ وغيبته ومصباحه وأمالي إبنه رحمه الله
و قد ذكرها الشيخ رحمه الله نفسه في فهرسته في جملة كتبه، فقال: و له كتاب المجالس في الاخبار ... و له كتاب الغيبة و له مصباح المتهجد في عمل السنة كبير كما في معجم الرجال و قال المجلسي: و كتب الشيخ أيضاً من الكتب المشهورة الا كتاب الامالي فانّه ليس في الاشتهار كسائر كتبه، لكن وجدنا منه نسخا قديمة عليها اجازات الافاضل و وجدنا مانقل عنه المحدثون والعلماء بعده موافقا لما فيه، و أمالي ولده العلامة في زماننا أشهر من اماليه و أكثر الناس يزعمون إنّها امالي الشيخ و ليس كذلك كما ظهر لي من القرائن الجليلة ولكن أمالي ولده لايقصر عن أماليه فيالأعتبار و الإشتهار و ان كان امالي الشيخ عندي اصح و اوثق[١] انتهى.
و عن منتجب الدين في فهرسته: الشيخ الجليل أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن بن على الطوسي فقيه ثقة عين قرء على والده جميع تصانيفه، اخبرنا الوالد عنه رحمهم اللّه. و عن الحر في تذكرة المتبحرين بعد مدحه و توثيقه: له كتب منها كتاب الأمالي و شرح النهاية و غير ذلك (ص ١١٥ ج ٥ معجم الرجال).
قيل ان مجالس الشيخ المشتهر بالامالي طبع مع أمالي إبنه بايران سنة ١٣١٣[٢] و طبع الغيبة بتبريز سنة ١٣٢٤[٣]
و نحن نقلنا روايات هذه الكتب الاربعة عن البحار غالبا فلاحظ.
و قال المجلسي في الفصل الثالث (٤٦ ج ١) في بيان رمز كلمة (ما) لامالي الشيخ و
[١] . المصدر.
[٢] . هكذا في ص ٩٤ من مقدمة البحار و في ص ١١٤ منه: ١٢١٣ والظاهر انه من اشتباه الناسخ و الطابع.
[٣] . اعيد طبعه سنة ١٣٨٥ ق بالنجف الاشرف.