معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٨١ - الأول حديث الأربعمائة
يتأذّي به. تعهّدوا أنفسكم فإنَّ اللّه عزَّ وجلَّ يبغض من عباده القاذورة الّذي يتأنّف[١] به من جلس إليه.
لايبعث الرجل في صلاته بلحيته و لا بما يشغله عن صلاته، بادروا بعمل الخثر قبل أن تشغلوا عنه بغيره، المؤمن نفسه منه في تعب والناس منه في راحة، وليكن جلُّ كلامكم ذكر اللّه عزَّ وجلَّ. احذروا الذنوب فإنّ العبد ليذنب فيحبس عنه الرزق. داووا مرضاكم بالصدقة. حصّنوا أموالكم بالزكاة، الصلاة قربان كلّ تقيّ الحجُّ جهاد كلّ ضعيف، جهاد المرأة حسن التَّبعّل. الفقر هو الموت الأكبر. قلّة العيال أحد اليسارين.
التقدير نصف العيش. الهمّ نصف الهَرَم، ما عال امرؤ اقتصد، و ما عطب المرؤ استشار، لا تصلح الصنيعة إلّا عند ذي حسب أو دين، لكلّ شيء ثمرة و ثمرة المعروف تعجيله، من أيقن بالخلف جاد بالعطيّة. من ضرب يديه على فخذيه عند مصيبة حبط أجره، أفضل أعمال المرء إنتظار الفرج من اللّه عزّوجلّ. من أحزن والديه فقد عقّهما. استنزلوا الرزق بالصدقة. ادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء، فو الّذي فلق الحبّة وبرأ النَسَمة للبلاء أسرع إلى المؤمن من انحدار السيل من أعلى التُّلعة[٢] إلى أسفلها و من ركض البراذين، سلوا اللّه العافية من جهد البلاء، فإنّ جهد البلاء ذهاب الدِّين.
السعيد من وُعِظَ بغيره فاتّعظ، روِّضوا أنفسكم على الأخلاق الحسنة، فإنّ العبد المسلم يبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم. من شرب الخمر و هو يعلم أنّها حرام سقاه اللّه من طينة خبال[٣] و إن كان مغفوراً له. لا نذر في معصية، و لا يمين في قطيعة. الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر. لتطيّب المرأة المسلمة لزوجها.
المقتول دون ماله شهيد. المغبون غير محمود ولا مأجور. لايمين لولد مع والده، ولا للمرأة مع زوجها[٤] لاصمت يوماً إلى الليل إلّا بذكر اللّه عزَّ وجلَّ.
[١] . أي يترفّع و يتنزّه عنه، و في التحف:« يتأقّف به» أي يقال: أُفٍ من كرب.
[٢] . التّعلة- بضمّ التاء المثناة الفوقية-: ما علا من الأرض.
[٣] . الخبال في الأصل الفساد و يكون في الأفعال والأبدان و العقول، و فسّر طينة الخبال بصديد أهل النار و مايخرج من فروج الزناة فيجتمع ذلك في جهنّم فيشربه أهل النار.
[٤] . أيبدون إذنهما.