معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٢٥ - ٦ - حول التسيمة و الاسماء
عاتٍ أو ماردٍ و اذا بلغ أوان خروج الولد تامّاً أو غير تامّ أوحى اللّه عزّوجلّ إلى الرحم أن افتحي بابك حتى يخرج خلقي إلى أرضي و ينفذ فيه أمري فقد بلغ أوان خروجه، قال:
فيفتح الرحم باب الولد فيبعث الله إليه ملكاً يقال له زاجر فيزجره زجرة فيفزع منها الولد فينقلب فيصير رجلاه فوق رأسه و رأسه في أسفل البطن ليسهّل الله على المرأة و على الولد الخروج، قال: فاذا احتبس زجره الملك زجرة أخرى فيفزع منها فيسقط الولد إلى الأرض باكياً فزعاً من الزجرة[١]. أقول الايصاء و ايحاء تكوينيان
[١٠٣٩٦/ ٣] وبالاسناد عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إذا وقعت النطفة في الرحم استقرّت فيها أربعين يوماً و تكون علقة أربعين يوماً و تكون مضغة أربعين يوماً ثم يبعث الله ملكين خلّاقين فيقال لهما: اخلقا كما يريدالله ذكراً أو انثى صوّراه و اكتبا أجله و زرقه و منيّته و شقيّاً أو سعيداً، و اكتبا لله الميثاق الذي أخذه عليه في الذربين عينيه فاذا دنا خروجه من بطن أمّه بعث الله إليه ملكاً يقال له زاجر فيزجره فيفزع فزعاً فينسي الميثاق و يقع إلى الأرض يبكي من زجرة الملك[٢].
أقول لاحظ كتاب العدل باب السعادة و الشقاوة.
٦- حول التسيمة و الاسماء
[١٠٣٩٧/ ١] الكافي: علي عن أبيه عن إبن أبي عمير عن حمّاد بن عثمان عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه و آله دعا بصحيفة حين حضره الموت يريد ان ينهى عن اسماء يتسمّى بها فَقُبِضَ ولم يسمّها منها الحَكَم و حكيم و خالد و مالك و ذكر انّها ستة أو سبعة مما لايجوز أن يتسمى بها[٣]. و رواه في التهذيب عن الكلينيو فيه عن حماد عن الحلبي.
[٠/ ٢] و عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن إبن بكير عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إنّ رجلا كان يغشى عليَّ بن الحسين عليه السلام و كان
[١] . الكافي: ٦/ ١٤- ١٥.
[٢] . الكافي: ٦/ ١٦.
[٣] . الكافي: ٦/ ٢٠ والتهذيب: ٧/ ٣٣٩.