موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦١٣ - ٧٤٧- وصف مشهد رأس الحسين
زاويتها الملاصقة للكوة قفص فيه عمامة خضراء ترمز لرأس الحسين (عليه السلام)، و صندوق يزعم البعض أن فيه شعرة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم).
٧٤٦- مزار شعرة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم):
(مجلة الثقافة الاسلامية- العدد ١٥ ربيع ١٤٠٨ ه، ص ١٥٨؛
موضوع الأشراف و نقابتهم في التاريخ الاسلامي، بقلم محمّد مطيع الحافظ)
ذكر السيد سعيد حمزة نقيب الأشراف بدمشق: أن في دمشق ثلاث شعرات للنبي (صلى الله عليه و آله و سلم): إحداها لدى آل حمزة، و الثانية لدى آل سعد الدين، و الثالثة لدى آل أبي الشامات.
و الشعرة الأولى موجودة لدى السادة الأشراف آل حمزة، و محفوظة في مشهد الحسين (عليه السلام).
و يشير أحمد تيمور في كتابه (الآثار النبوية) إلى أن هذا المشهد كان متهدما، فزاره والي دمشق فؤاد باشا سنة ١٢٧٨ ه و سعى لدى السلطان
عبد العزيز في تعميره، و جعل الدار المجاورة له تكية باسم المقام، يطعم فيها الطعام كل يوم بعد العصر. و اختير السيد سليمان الحمزاوي مشرفا على المقام لصلة نسبه بصاحب المقام مولانا الحسين (عليه السلام). ثم إن السلطان عبد العزيز أرسل بشعرة من الآثار النبوية لتحفظ بهذا المقام، فحفظت فيه، و ما زالت إلى اليوم، يحتفل بإخراجها في العام مرة واحدة، في ليلة ٢٧ رمضان، و يزورها الناس بعد صلاة التراويح، فيقرأ القراء ثم يشرعون في الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، و يخرجها المشرف، و يكون نقيب الأشراف أو واحدا من أهله، فيتبرك الحاضرون بتقبيلها و هي بيده، و ذكر الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) مستمر إلى أن تنتهي الزيارة، فتعاد إلى لفائفها و صندوقها، و ترفع إلى مكانها.
٧٤٧- وصف مشهد رأس الحسين (عليه السلام) شرقي المسجد الأموي:
و هذا وصف حي لمشهد رأس الحسين (عليه السلام) و أجزائه الثلاثة كما هو مبين في (الشكل ٣١) المرفق.
إذا أتينا إلى المسجد الجامع من الشرق، نمرّ بطريق النوفرة (سويقة جيرون) حتى نصل إلى الباب الشرقي للجامع (باب جيرون)، نصعد على الدرج (درج النوفرة) الّذي أقيمت عليه السبايا، فإذا وصلنا إلى آخر الدرج و نظرنا يمينا نلاحظ في جدار