موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٥٨٨ - ٧١٤- سرّ السجود على تربة الحمزة و الحسين
جعله الناس- لسهولة الاستعمال- بشكل ألواح مصنوعة من تراب الحائر، يحملونها في جيوبهم للصلاة و التبرك بها.
٧١٢- شرح حديث الحجب السبع:
(معالي السبطين للمازندراني، ج ١ ص ٧٢)
قال المرحوم الشيخ التستري: إن السجود على تربة كربلاء يخرق الحجب السبع. و معنى هذا الحديث؛ إما خرق السموات للصعود، أو المراد بالحجب المعاصي السبع، التي تمنع قبول الأعمال، على ما في رواية معاذ بن جبل. و إن السجود عليها ينوّر الأرضين.
و فيه أيضا: إذا جعل مع الميت في القبر، كان له أمانا في القبر.
(و قد مرّ تفسير الحجب السبعة بالرذائل السبع في الفقرة رقم ٦٠٣ فراجع)
٧١٣- فضل السّبحة المصنوعة من تراب الحسين (عليه السلام):
(مصباح الطوسي، ص ٥١٢)
روي عن الصادق (عليه السلام): من أراد الحجير [أي حبات السبحة المصنوعة من تراب الحسين] من تربة الحسين (عليه السلام)، فاستغفر مرة واحدة، كتب اللّه له سبعين مرة. و إن مسك السبحة و لم يسبّح بها، ففي كل حبة منها سبع مرات.
(أقول): و من هذا القبيل السّبحة التي مرّ ذكرها، و التي كان الإمام زين العابدين (عليه السلام) يسبّح بها أمام يزيد، فهي مصنوعة من تراب الحسين (عليه السلام).
٧١٤- سرّ السجود على تربة الحمزة و الحسين (عليه السلام):
(تاريخ كربلاء و الحائر، ص ١١٩)
أما السرّ في اختيار التربة من القبر المطهر أو الحائر في كربلاء للسجود عليها في الصلاة، فعدا ما ورد في فضلها و قدسيتها، و عدا كونها أطيب و أزكى و أنقى و أطهر و أقدس من أية تربة أخرى، و عدا ذلك مما ذكر أو لم يذكر، فلعل السرّ فيه أيضا من بعض النواحي الروحية، أن يتذكر المصلي في معراجه إلى اللّه في الأوقات الخمسة، ما أصاب الإسلام و الدين من قتل الشهيد بن الشهيد و أبي الشهداء على يد أعداء الإسلام من الفئة الباغية التي ما برحت تكيد للدين و المسلمين في جاهليتها و إسلامها.