موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٧٠٤ - ٨٥٧- قصة عن كلب يزيد
٨٥٦- بعض صفات يزيد:
(البداية و النهاية لابن كثير، ج ٨ ص ٢٥٤)
و قد روي أن يزيد كان قد اشتهر بالمعازف و شرب الخمر و الغناء و الصيد، و اتخاذ الغلمان و القيان و الكلاب، و النطاح بين الكباش و الدباب و القرود. و ما من يوم إلا يصبح فيه مخمورا.
و كان يشدّ القرد على فرس مسرجة بحبال و يسوق به، و يلبس القرد قلانس الذهب، و كذلك الغلمان. و كان يسابق بين الخيل. و كان إذا مات القرد حزن عليه.
- قرود يزيد:
(أعيان الشيعة للسيد الأمين، ج ٤ ص ٢٩٨)
في (جواهر المطالب) لأبي البركات شمس الدين محمّد الباغندي، كما في نسخة مخطوطة في المكتبة الرضوية المباركة ما لفظه:
حكى ابن الفوطي في تاريخه قال: كان ليزيد قرد يجعله بين يديه، فيكنّيه
(أبي قبيس)، و يسقيه فضل كأسه، و يقول (متهكّما): هذا شيخ من بني إسرائيل أصابته خطيئة فمسخ. و كان يحمله على أتان وحشية قد ريضت له، و يرسلها مع الخيل في حلبة السباق.
و في (الفخري) لابن طباطبا:
كان يزيد بن معاوية أشد الناس كلفا بالصيد، لا يزال لاهيا به، و كان يلبس كلاب الصيد الأساور من الذهب، و الجلال المنسوجة منه، و يهب لكل كلب عبدا يخدمه.
٨٥٧- قصة عن كلب يزيد:
(الفخري في الآداب السلطانية و الدول الإسلامية لمحمد بن علي بن طباطبا، المعروف بابن الطقطقي، عني بنشره محمود توفيق، المطبعة الرحمانية بمصر، ص ٣٩)
قيل: إن عبيد اللّه بن زياد، أخذ من بعض أهل الكوفة أربعمائة ألف دينار جناية، و جعلها في خزن بيت المال. فرحل ذلك الرجل من الكوفة، و قصد دمشق، ليشكو حاله إلى يزيد. و كانت دمشق في تلك الأيام فيها سرير الملك. فلما وصل الرجل إلى ظاهر دمشق سأل عن يزيد، فعرّفوه أنه في الصيد، فكره أن يدخل دمشق و ليس يزيد حاضرا فيها، فضرب مخيمه ظاهر المدينة، و أقام به ينتظر عود يزيد من الصيد. فبينا هو في بعض الأيام جالس في خيمته، لم يشعر إلا بكلبة قد دخلت عليه