موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٢٢٥ - ٢٢٥- سلب فاطمة بنت الحسين
نهب الخيام
٢٢٣- شمر يأمر بنهب خيام الحسين (عليه السلام) و الورس و الحلل و الإبل:
(مقتل الخوارزمي، ج ٢ ص ٣٨)
و أقبل الأعداء حتى أحدقوا بالخيمة، و معهم شمر بن ذي الجوشن، فقال:
ادخلوا فاسلبوا بزّتهن. فدخل القوم فأخذوا كل ما كان بالخيمة ... و أخذ قيس بن الأشعث قطيفة للحسين (عليه السلام) كان يجلس عليها، فسمّي لذلك قيس قطيفة. و أخذ نعليه رجل من الأزد يقال له الأسود بن خالد. ثم مال الناس على الورس و الخيل و الإبل فانتهبوها.
يقول السيد الأمين في (لواعج الأشجان) ص ١٧٠: و مال الناس على الورس و الحلل و الإبل فانتهبوها، و نهبوا رحله و ثقله، و سلبوا نساءه.
٢٢٤- عقوبة من سرق الجمال و الزعفران من خيام الحسين (عليه السلام):
(مناقب آل أبي طالب، ج ٣ ص ٢١٥ ط نجف)
عن أحاديث بن الحاشر، قال: كان عندنا رجل خرج على الحسين (عليه السلام) ثم جاء بجمل و زعفران، فكلما دقّوا الزعفران صار نارا، فلطّخت امرأته على يديها فصارت برصاء.
قال: و نحر البعير، فكلما جزروا بالسكين صار نارا. قال: فقطّعوه فخرج منه النار، فطبخوه ففارت القدر نارا.
و عن (تاريخ النّسوي) قال حماد بن زيد، قال جميل بن مرة: لما طبخوا (اللحم) صارت مثل العلقم.
سلب حرائر النبوة و الإمامة
٢٢٥- سلب فاطمة بنت الحسين (عليهما السلام) قرطها و خرم أذنها:
(العيون العبرى للميانجي، ص ١٩٥)
قال الميانجي: و في بعض الكتب، و في البحار أيضا، قالت فاطمة الصغرى بنت الحسين (عليهما السلام): كنت واقفة بباب الخيمة، و أنا أنظر إلى أبي و أصحاب أبي،