موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٧١٢ - ٨٦٦- نسب يزيد
و في (أخبار الدول) للقرماني، ص ١٣١:
مات يزيد في شهر ربيع الأول سنة ٦٤ ه بذات الجنب بحوران [لعلها تصحيف: حوارين] و حمل إلى دمشق. و صلى عليه أخوه خالد، و قيل ابنه معاوية الثاني. و دفن بمقبرة باب الصغير، و قبره الآن مزبلة. و قد بلغ سبعا و ثلاثين سنة.
نسب يزيد
٨٦٥- مفارقات و مناقضات:
(الحسين إمام الشاهدين، ص ٩٢)
يقول الدكتور علي شلق: في عهد يزيد بن معاوية فتح عقبة بن نافع المغرب، و فتح مسلم بن زياد بخارى و خوارزم. و يقال: إن يزيد أول من خدم الكعبة، و كساها الديباج الخسروي.
فوا عجبا كيف يفتح يزيد البلاد لنشر الإسلام، ثم هو يغزو مدينة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و يقتل أجلاء الصحابة، و يستبيح أعراض الصحابيات!. لا بل أعجب من ذلك و أغرب أن يخلع على الكعبة كسوتها، ثم يعجّل عليها فيحرقها!.
إن هذا يدل على أن كل أعماله لم تكن للدين و الإسلام، و إنما كانت لتوطيد الملك و السلطان، و الحكم و الصولجان.
٨٦٦- نسب يزيد:
(وسيلة الدارين، ص ٨٤)
روى صاحب كتاب (إلزام الناصب)، و أبو المنذر هشام بن محمّد بن السائب الكلبي في كتابه (المثالب)، و الحافظ أبو سعيد إسماعيل بن علي الحنفي في (مثالب بني أمية)، و الشيخ أبو الفتح جعفر بن محمّد الميداني في (بهجة المستفيد): أن يزيد ابن معاوية، أمه كانت بنت بجدل الكلبية، أمكنت عبد أبيها من نفسها، فحملت بيزيد ... فلينظر العاقل إلى أصول هؤلاء القوم، كيف كانوا يقدّمونهم على آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا!.
و ذكر ابن شهر آشوب في تفسير قوله تعالى عن إبليس: وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ ... [الإسراء: ٦٤]، أن الإمام الحسن (عليه السلام) جلس مع يزيد يأكلان