موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤٥٦ - ٥٣٤- نساء يزيد يولولن عند دخول السبايا
٥٣١- عدد الذكور الذين أدخلوا على يزيد:
(الإمامة و السياسة لابن قتيبة، ص ٥)
قال: و ذكروا أن أبا معشر قال: حدثني محمّد بن الحسين بن علي، قال: دخلنا على يزيد، و نحن اثنا عشر غلاما، مغلّلين في الحديد و علينا قميص. فقال يزيد:
أخلصتم أنفسكم بعبيد أهل العراق؟. و ما علمت بخروج أبي عبد اللّه حين خرج، و لا بقتله حين قتل!.
٥٣٢- كيف ادخل السبايا على يزيد و هم مربوطون بالحبال:
(معالي السبطين للمازندراني، ج ٢ ص ٩٢)
قال الإمام الباقر (عليه السلام): أتى بنا يزيد بن معاوية بعدما قتل الحسين بن علي (عليه السلام) و نحن اثنا عشر غلاما، و كان أكبرنا يومئذ علي بن الحسين (عليه السلام)، فأدخلنا عليه، و كان كل واحد منا مغلولة يده إلى عنقه.
و في (الأنوار النعمانية): أدخلوهن [أي السبايا] و هن مربقات بحبل طويل، و زحر ابن قيس يجرّهن.
و في (المنتخب) قال علي بن الحسين (عليه السلام): لما وفدنا على يزيد، أتونا بحبل و ربقونا مثل الأغنام. و كان الحبل بعنقي و عنق أم كلثوم، و بكتف زينب و سكينة و البنات (عليه السلام). و ساقونا؛ و كلما قصّرنا عن المشي ضربونا، حتى أوقفونا بين يدي يزيد، و هو على سرير مملكته.
٥٣٣- من الّذي غلب؟ يزيد أم الحسين (عليه السلام)؟:
(المصدر السابق، ص ٩٤)
قال المفيد: فلما انتهوا إلى باب يزيد، استقبلهم إبراهيم بن طلحة بن عبيد اللّه، و قال: يا علي بن الحسين، من غلب؟. و هو يغطي وجهه. فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): إذا أردت أن تعلم من غلب، و دخل وقت الصلاة، فأذّن و أقم (تعرف من غلب).
٥٣٤- نساء يزيد يولولن عند دخول السبايا:
(أسرار الشهادة للدربندي، ص ٥٠٠)
و في خبر عن (الأمالي): ثم أدخل نساء الحسين (عليه السلام) على يزيد بن معاوية،