موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٧٨ - ٥٦- حملة زهير لاستنقاذ البيوت
إليكم. ثم حمل الشمر حتى طعن فسطاط الحسين، و نادى: عليّ بالنار لأحرق بيوت الظالمين (فصحن النساء و خرجن من الفسطاط). فحمل عليه أصحاب الحسين حتى كشفوه عن الخيمة. فناداه الحسين (عليه السلام): ويلك
يا شمر تريد أن تحرق خيمة رسول اللّه؟!. قال: نعم. فرفع الحسين طرفه إلى السماء، و قال: اللهم لا يعجزك شمر أن تحرقه بالنار يوم القيامة [١].
٥٤- استنكار حميد بن مسلم لفعل الشمر:
(مقدمة مرآة العقول، ج ٢ ص ٢٥٤)
و روي عن حميد بن مسلم (قال) قلت لشمر بن ذي الجوشن: سبحان اللّه، إن هذا لا يصلح لك؛ أتريد أن تجمع على نفسك خصلتين: تعذّب بعذاب اللّه، و تقتل الولدان و النساء؟!. و الله إن في قتلك الرجال لما ترضي به أميرك. (قال) فقال: من أنت؟. (قال) قلت: لا أخبرك من أنا. قال: و خشيت و الله أن لو عرفني أن يضرني عند السلطان!.
٥٥- زجر شبث بن ربعي للشمر:
(المصدر السابق، ص ٢٥٥)
قال: فجاءه رجل كان أطوع له مني (شبث بن ربعي) فقال له: ما رأيت مقالا أسوأ من قولك، و لا موقفا أقبح من موقفك!. أمرعبا للنساء صرت!. قال: فأشهد أنه استحيا فذهب لينصرف.
٥٦- حملة زهير لاستنقاذ البيوت:
(المصدر السابق)
و حمل عليه زهير بن القين في رجال من أصحابه عشرة، فشدّ على شمر بن ذي الجوشن و أصحابه؛ فكشفهم عن البيوت، حتى ارتفعوا عنها.
مصرع عمرو بن خالد الأزدي و ابنه (رحمهما الله)
[١] اللهوف، ص ٦٩؛ و مقتل المقرم، ص ٢٩٨ عن تاريخ الطبري، ج ٦ ص ٢٥١.