موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤٢١ - النتائج
الثانية: و أقبلوا بالرأس إلى يزيد بن معاوية، و أوقفوه ساعة إلى باب الساعات.
و أوقفوه هناك ثلاث ساعات من النهار [لعل المقصود بهناك: عند قصر يزيد، ريثما يؤذن له بالدخول على يزيد].
نور العين للإسفراييني، روايتان:
الأولى: خرجت العساكر لاستقبال الرؤوس من باب جيرون و باب توما.
الثانية: ثم دخلوا بالرأس من باب جيرون، و داروا بها إلى باب الفراديس ... ثم ازدحم الناس حتى خرجوا من باب الساعات ... ثم أتوا حتى وقفوا بهم على باب القصر.
اللهوف لابن طاووس:
و سلك بهم بين النظارة على تلك الصفة، حتى أتى بهم باب دمشق، فوقفوا على درج باب المسجد الجامع، حيث يقام السبي.
مخطوطة مصرع الحسين (عليه السلام)- مكتبة الأسد، ص ٥٥- روايتان:
الأولى: و أتوا إلى باب جيرون الأوسط، فنصب هناك الرأس ساعة من النهار، فسقط فبنوا هناك موضع مسقطه مسجدا. و داروا به إلى باب الفراديس، و لم يكن هناك باب بل كان تل تراب، فازدحم الناس و طلع الرأس. ثم أداروه إلى باب الساعات، فنصب هناك ساعة من النهار.
الثانية: و أمر بالجيش أن يدخل من باب جيرون إلى باب توما
النتائج:
و الآن ماذا نستنتج من مجموعة هذه النصوص؟
إننا نستنتج النقاط التالية:
١- ان الرؤوس و السبايا أدخلوا معا في موكب واحد، و معهم رأس الحسين (عليه السلام)، كما نصّت على ذلك رواية أبي مخنف.
٢- هناك شبه إجماع على أن دخولهم كان من باب توما، و وقوفهم عند بعض الأبواب الداخلية. و كان من المقرر أن يوقفوهم عند كل مكان مرموق ساعة من نهار [المقصود بالساعة في ذلك الزمان فترة قصيرة، و ليس ما تعارفنا عليه اليوم]. و يدل