موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٤٠ - ٣٩٩- تكريت
و إذا صحّ أن السبايا مرّوا من القادسية (الأولى) فيكونوا قد سايروا نهر الفرات إلى الجنوب قليلا، حتى وصلوا القادسية، ثم اتخذوا طريقا صحراويا دائريا إلى الشمال، يبعدهم عن أعين الناس أول انفصالهم عن الكوفة.
٣٩٦- الحصّاصة
(معجم البلدان لياقوت الحموي)
الحصّاصة هي من الحصّ، و هو ذهاب النبت عن الأرض. و هي من قرى سواد العراق، قرب قصر ابن هبيرة من أعمال الكوفة.
و رويت أيضا (الجصّاصة) و هي الموضع الّذي يعمل فيه الجص.
٣٩٧- قصر ابن هبيرة
(تقويم البلدان لأبي الفداء، ص ٣٠٠)
مدينة قريبة من عمود نهر الفرات، و يطلع إليها من الفرات أنهار متفرقة. و كربلاء محاذية لقصر ابن هبيرة من الغرب في البرية. و فيها قصر بناه يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري والي العراق في أيام مروان الحمار، و هي بالقرب من جسر سورا من نواحي بابل القديم.
قال في (العزيزي): و من قصر ابن هبيرة إلى عمود الفرات الأعظم فرسخان.
و قال ياقوت في (معجم البلدان): لما ولي يزيد بن عمر بن هبيرة العراق من قبل مروان بن محمّد بن مروان، بنى قصره المعروف بقصر ابن هبيرة بالقرب من جسر سورا، و سمّاه الهاشمية، و فيه عدة حمامات.
٣٩٨- مسكن
(معجم البلدان لياقوت الحموي)
هو موضع قريب من (أوانا) على نهر دجيل عند دير الجاثليق. و ذكرنا سابقا أنها تبعد عن بغداد ٧٠ كم شمالا، و قد كان فيها معسكر الإمام الحسن (عليه السلام) لمواجهة جيش معاوية، و فيها التقى الجيشان و حصل الصلح.
٣٩٩- تكريت
(المصدر السابق)
بلدة مشهورة بين بغداد و الموصل، و هي إلى بغداد أقرب، و بينها و بين بغداد ٣٠ فرسخا [١٦٥ كم]. و لها قلعة حصينة في طرفها الأعلى راكبة على دجلة، و هي غربي دجلة. قيل سمّيت باسم تكريت بنت وائل أخت بكر بن وائل. و أول من بنى القلعة هو سابور بن أردشير بن بابك، و قد بناها الملك الفارسي لتكون بينهم و بين الروم إذا ما داهموهم. و كان على القلعة مرزبان [و هو المسؤول عن حراسة