موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٥١٥ - ٦١٤- الحاجات الثلاث التي وعد بها يزيد الإمام زين العابدين
و في مخطوطة (مصرع الحسين)- مكتبة الأسد، ص ٦٣:
قال السبايا: فنحبّ أن ننوح على الحسين (عليه السلام) و نندبه.
قال أبو مخنف: فأخلى لهم يزيد دارا تعرف بدار الأحزم ... و أقاموا عليه النوح أسبوعا.
٦١٢- إقامة المأتم على الحسين (عليه السلام) سبعة أيام:
(معالي السبطين للمازندراني، ج ٢ ص ١٠٩)
و في (القمقام): ثم أرسلت زينب (عليه السلام) إلى يزيد تسأله الإذن أن يقمن المآتم على الحسين (عليه السلام) فأجاز ذلك. و أنزلهن في دار الحجّارة؛ فأقمن المآتم هناك سبعة أيام، و يجتمع عندهن في كل يوم جماعة كبيرة لا تحصى من النساء.
٦١٣- معاملة هند لسبايا أهل البيت (عليه السلام):
(منتخبات التواريخ لدمشق لمحمد أديب آل تقي الحصني، ج ١ ص ٨٨)
و نقل عن رئيس شرطة يزيد، و هو حميد بن حريث، و هو أول شرطي تولى هذه الوظيفة بدمشق، أنه لما حضر رأس الحسين (عليه السلام) مع زين العابدين (عليه السلام) و السبايا من آل البيت الكرام إلى دمشق، بين يدي يزيد، قالت له زوجته هند، و كانت جارية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): لقد أحدثت أمرا عظيما في الإسلام، ردّهم إلى المدينة المنورة، و أكرم منزلتهم و أحسن رعايتهم، و هي التي قامت بخدمتهم مدة إقامتهم بدمشق.
و نقل بعضهم أن قبر (هند) هذه، في محلة القيمرية من أحياء دمشق.
(أقول): و ذكر لي السيد خالد الحموي رواية شائعة بين سكان دمشق، مفادها أن هند هذه سألت فيما بعد: كيف قتل الحسين (عليه السلام)؟. فقالوا: قتل عطشان ظمآن؛ فأمرت ببناء سبلان الماء في كل أحياء دمشق، حتى يرتوي كل عطشان، ردا على فعل زوجها الإجرامي.
الحاجات الثلاث
٦١٤- الحاجات الثلاث التي وعد بها يزيد الإمام زين العابدين (عليه السلام):
(مثير الأحزان لابن نما، ص ٨٥)
ثم قال يزيد لعلي بن الحسين (عليه السلام): وعدتك بقضاء ثلاث حاجات، فاذكرها.
فقال (عليه السلام):