موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٥٧١ - ٦٩٢- حزن و حداد الهاشميات
هذا؟. و اللّه لو شهدته لأحببت أن أقتل دونه، و إني لأشكر اللّه الّذي وفّق ابنيّ عونا و محمدا معه، إذ لم أكن وفّقت.
٦٨٩- خروج أم سلمة لاستقبال السبايا:
(معالي السبطين للمازندراني، ج ٢ ص ١٢٣)
قال الراوي: فخرجت أم سلمة من الحجرة الطاهرة، و في إحدى يديها القارورة، و قد صارت التربة فيها دما، و قد أخذت بالأخرى يد فاطمة العليلة بنت الحسين (عليه السلام). ثم رحلوا إلى المدينة.
٦٩٠- ندب أم لقمان بنت عقيل (رضي الله عنها):
(تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي، ص ٢٧٧ ط ٢ نجف)
قال أبو مخنف: فسمعت أم لقمان [زينب] بنت عقيل صراخ زينب و أم كلثوم (عليه السلام) و باقي النسوة، فخرجت حاسرة و معها أترابها: أم هاني و رملة و أسماء بنات علي (عليه السلام)، و هي تصيح: وا حسيناه!. وا إخوتاه!. وا أهلاه!.
وا محمداه!. ثم قالت:
ماذا تقولون إذ قال النبي لكم * * * ماذا فعلتم و أنتم آخر الأمم
بأهل بيتي و أولادي، أما لكم * * * عهد، أما أنتم توفون بالذمم
ذريّتي و بنو عمي بمضيعة * * * منهم أسارى و قتلى ضرّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * * * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
٦٩١- ندب فاطمة بنت عقيل (رضي الله عنها):
(ينابيع المودة، ج ٢ ص ١٥٦)
و قالت فاطمة بنت عقيل بن أبي طالب (عليه السلام) ترثيه:
عينيّ بكيّ بعبرة و عويل * * * و اندبي إن ندبت آل الرسول
تسعة كلهم لصلب عليّ * * * قد أصيبوا و خمسة لعقيل
و أوردهما ابن عبد البر في (الإستيعاب).
٦٩٢- حزن و حداد الهاشميات:
(معالي السبطين للمازندراني، ج ٢ ص ١٢٥)
و في (نفس المهموم) عن (دعائم الإسلام) عن جعفر الصادق (عليه السلام) أنه نيح على الحسين بن علي (عليه السلام) سنة كاملة كل يوم و ليلة.