موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦٢ - ٣٧- عمرو بن الحجاج يتهم الحسين
زحف الميمنة
٣٦- عمرو بن الحجاج يزحف على ميمنة الحسين (عليه السلام):
(الإرشاد للمفيد، ص ٢٣٦)
و حمل عمرو بن الحجاج على ميمنة أصحاب الحسين (عليه السلام) فيمن كان معه من أهل الكوفة. فلما دنا من أصحاب الحسين (عليه السلام) جثوا له على الرّكب، و أشرعوا بالرماح نحوهم، فلم تقدم خيلهم على الرماح، فذهبت الخيل لترجع، فرشقهم أصحاب الحسين (عليه السلام) بالنبل، فصرعوا منهم رجالا و جرحوا منهم آخرين [١].
و كان عمرو بن الحجاج يقول لأصحابه: قاتلوا من مرق من الدين، و فارق الجماعة. فصاح الحسين (عليه السلام): ويحك يا حجّاج أعليّ تحرّض الناس؟. أنحن مرقنا من الدين و أنت تقيم عليه؟!. ستعلمون إذا فارقت أرواحنا أجسادنا من أولى بصليّ النار [٢]!.
٣٧- عمرو بن الحجاج يتهم الحسين (عليه السلام) بالمروق من الدين، و جواب الحسين (عليه السلام) له:
(مقتل الخوارزمي، ج ٢ ص ١٥)
ثم دنا عمرو بن الحجاج من أصحاب الحسين (عليه السلام). ثم صاح بقومه: يا أهل الكوفة الزموا طاعتكم و جماعتكم، و لا ترتابوا في قتل من مرق من الدين، و خالف إمام المسلمين. فقال له الحسين (عليه السلام): يابن الحجاج أعلي تحرّض الناس؟.
أنحن مرقنا من الدين و أنتم ثبتّم عليه؟!. و الله لتعلمنّ أيّنا المارق من الدين، و من هو أولى بصليّ النار [٣].
مصرع مسلم بن عوسجة الأسدي
[١] كامل ابن الأثير، ج ٤ ص ٢٧.
[٢] البداية و النهاية لابن كثير، ج ٨ ص ١٨٢.
[٣] مقتل المقرم، ص ٢٩٦ عن كامل ابن الأثير، ج ٤ ص ٢٧.