موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦١٠ - توضيح
الحسين (عليه السلام) دفن بها، و لذا يقال له مشهد الحسين [يقصد به المكان الّذي فيه الآن مرقد السيدة رقية (عليها السلام)].
و قال ابن الطولوني: و له بدمشق مشهد معروف، داخل باب الفراديس، و في خارجه مكان الرأس على ما ذكروا.
و ذكر ابن أبي الدنيا: أن الرأس لم يزل في خزانة يزيد بن معاوية حتى توفي، فأخذ من خزانته، فكفّن و دفن داخل باب الفراديس من مدينة دمشق.
يقول ابن كثير: و يعرف مكانه بمسجد الرأس اليوم، داخل باب الفراديس الثاني.
٧٤٢- مسجد الرأس:
(مجلة الحوليات الأثرية العربية السورية- المجلد ٣٥ لعام ١٩٨٥)
جاء في المجلة المذكورة تحت عنوان (العظماء الذين دفنوا في دمشق أو ماتوا فيها):
يوجد للحسين بن علي (عليه السلام) مزارات كثيرة، يطلق عليها اسم مشهد، تشير إلى قبره، و لعل الأصح أن تعدّ نصبا تذكارية، لأنه لا يعقل أن يدفن رأس الحسين (عليه السلام) أو جثته في عدة بلدان. و له مشهد مثير شهير في كربلاء حيث قتل، يرجّح أن يكون القبر الّذي وارى جثته، كما أن له مشهدا آخر في القاهرة.
و تؤكد المصادر التاريخية أن رأس الحسين (عليه السلام) نقل إلى دمشق ليراه يزيد بن معاوية.
و يذكر المؤرخون مسجدا داخل باب الفراديس باسم (مسجد الرأس)، و ذلك نسبة لرأس الحسين بن علي (عليه السلام) الّذي دفن فيه، و هو مشهد السيدة رقية حاليا.
كما أن للحسين (عليه السلام) مشهدا في جامع بني أمية بدمشق، في مكان يطلق عليه (مشهد رأس الحسين)، و قد أطلق عليه في القديم مشهد علي، و كذلك مشهد زين العابدين (عليه السلام). انتهى كلامه
توضيح:
تدل المعطيات السابقة إلى أن هناك موضعين باسم (مسجد الرأس) حيث دفن رأس الحسين (عليه السلام).