موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤٧٧ - ٥٦٨- استنكار هند بنت عمرو لصلب الرأس الشريف
صلب الرؤوس
مدخل:
الظاهر من الروايات أن يزيد بعد أن حقق رغبته في رؤية رأس الحسين (عليه السلام) و رؤوس أهله بين يديه، أمر بها فصلبت في ثلاثة أماكن على الترتيب:
- على باب قصره.
- ثم على أبواب دمشق.
- ثم على أبواب المسجد الجامع.
فأما رأس الحسين (عليه السلام) فصلبه على باب قصره ثلاثة أيام، و استنكرت زوجته هند عمله هذا، ثم صلبه على أبواب دمشق، ثم أنزله و جلبه إلى بيت منامه فبات ليلة، فاستيقظت هند ليلا و رأت الأنوار تتصاعد منه إلى عنان السماء، فتوعدته بالفراق، فأخرجه من داره و صلبه على باب المسجد، أو على منارة جامع دمشق أربعين يوما.
أما بقية الرؤوس فصلبت يوما على باب القصر، و عدة أيام على أبواب المدينة، ثم صلبت على أبواب المسجد الجامع.
٥٦٧- صلب الرأس المقدس:
(مقتل الحسين للمقرّم، ص ٤٥٨)
ثم أخرج الرأس من المجلس، و صلب على باب القصر ثلاثة أيام [١].
و أمر يزيد بالرؤوس أن تصلب على أبواب البلد و الجامع الأموي، ففعلوا بها ذلك [٢].
٥٦٨- استنكار هند بنت عمرو لصلب الرأس الشريف:
(المصدر السابق)
فلما رأت هند بنت عمرو بن سهيل زوجة يزيد، الرأس على باب دارها [٣] و النور
[١] الخطط المقريزية، ج ٢ ص ٢٨٩؛ و الإتحاف بحب الأشراف، ص ٢٣؛ و مقتل الخوارزمي، ج ٢ ص ٧٥؛ و البداية لابن كثير، ج ٨ ص ٢٠٤؛ و سير أعلام النبلاء للذهبي، ج ٣ ص ٢١٦.
[٢] نفس المهموم للشيخ عباس القمي، ص ٢٤٧.
[٣] مقتل العوالم، ص ١٥١.