موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦٥٤ - ٧٨٤- مسجد السادات الزينبية بدمشق
٧٨٣- ألقاب زينب الكبرى (عليه السلام):
لزينب الكبرى (عليه السلام) ألقاب كثيرة منها:
- عقيلة بني هاشم: و العقيلة هي المرأة العاقلة الكريمة الجليلة، صاحبة المقام الأكبر.
- سيدة الطف أو بطلة كربلاء: لأنها ثبتت في موقف الطف ثبات الرجال و لم تجزع، و هي ترى أولادها و إخوتها و أهلها يذبحون كالقرابين أمام عينيها.
- صاحبة الديوان: في مصر، و هم يحتفلون بذكراها من يوم ولادتها في ٥ شعبان، إلى يوم وفاتها في النصف من شعبان.
- عابدة آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم): فقد كانت زاهدة عابدة، لم تترك أورادها حتى ليلة الحادي عشر من المحرم، و خصوصا صلاة الليل. و قد أوصاها أخوها الحسين (عليه السلام) قبل استشهاده بأن لا تنسى الدعاء له في وتر الليل.
- أم المصائب: فلقد مرّت على أمها فاطمة (عليه السلام) مصائب جلى، حتى كانت أول من لحق بالنبي (صلى الله عليه و آله و سلم) من أهله. لكن هذه المصائب هانت أمام مصائب زينب (عليه السلام) في كربلاء، و التي انتهت بسبي حريم آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و تسييرهم إلى الفاجر عبيد اللّه بن زياد، ثم إلى الماكر يزيد بن معاوية، عبر الأقطار و الأمصار.
٧٨٤- مسجد السادات الزينبية بدمشق:
هناك مسجد في دمشق يدعى مسجد السادات الزينبية، و ذلك في حي العمارة قريبا من مرقد السيدة رقية (عليه السلام).
إذا زرنا مسجد السيدة رقية (عليه السلام) ثم خرجنا شمالا من باب الفراديس، نصل إلى جادة العمارة التي تسمى شارع الملك فيصل، حيث كانت تمرّ سكّة الترام. و هذا الطريق يصل منطقة باب توما شرقا بساحة المرجة غربا. فإذا سرنا في هذه الجادة شرقا باتجاه باب توما، نجد في الطرف الأيمن من الطريق و قبل الوصول إلى باب توما مسجدا كبيرا قديما يدعى مسجد السادات الزينبية، أو مسجد القصب (مز القصب) أو مسجد الأقصاب. فلماذا سمي هذا المسجد بمسجد السادات؟. و ما معنى الزينبية أو الأقصاب؟.
يقول كارل و لتسنغر في كتابه (الآثار الإسلامية في مدينة دمشق) ص ٧٤: جامع السدة الزينبية: يرجع تاريخ البناء الحالي إلى عام [٧٢١ ه- ١٣٢١ م]. و يعلّق