موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٤١ - ٤٠٣- عسقلان
الحدود] فبينما كان يتصيّد يوما رأى حيا من أحياء العرب نازلا في تلك البادية، فأحب إحدى نسائهم، و كانت نصرانية، فخطبها بعد أن اعتنق دينها، و كان اسم المرأة (تكريت) فسمّي الربض باسمها. و قلعتها الآن خراب.
و في (تقويم البلدان) لأبي الفداء:
تكريت مدينة على غربي دجلة في برّ الموصل، و بينهما ستة أيام.
قال ابن حوقل: و قرب تكريت يشتق نهر الدّجيل، الّذي يسقي سواد سامراء إلى قرب بغداد.
٤٠٠- القرى بين تكريت و الموصل:
هناك عدة مواقع بين تكريت و الموصل، منها: طريق البر- الأعمى- دير عروة- صليتا- وادي النخلة- برساباد- أرميناء- لينا- الكحيل- جهينة. و ما عدا الموقعين الأخيرين، لا نجد لهذه المواقع ذكر في معاجم البلدان، و لعل ذلك لأنها اندثرت. و تقع (الكحيل) في منتصف المسافة بين تكريت و الموصل، بينما (جهينة) فهي قريبة من الموصل.
٤٠١- الكحيل:
(معجم البلدان لياقوت الحموي)
الكحيل (تصغير الكحل): موضع بالجزيرة، و كان فيه يوم للعرب.
قال أحمد بن الطيب السرخسي الفيلسوف: الكحيل مدينة عظيمة على دجلة، بين الزابين، فوق تكريت من الجانب الغربي. و أما الآن فليس لهذه المدينة خبر و لا أثر.
و في (تاريخ الكامل) لابن الأثير، ج ٤ ص ٣١٨: و هي من أرض الموصل في جانب دجلة الغربي.
٤٠٢- جهينة
(المصدر السابق)
يقول ياقوت الحموي: و من أعمال الموصل جهينة، و هي قرية كبيرة من نواحي الموصل على دجلة. و هي أول منزل لمن يريد بغداد من الموصل.
٤٠٣- عسقلان:
المعروف أن عسقلان بلدة في فلسطين تقع جنوب يافا قريبا من البحر. و لكن هذه (عسقلان) أخرى تقع في العراق، و قد مرّ بها ركب السبايا قبل وصولهم إلى الموصل على ما يبدو. و لم أعثر عليها في الخرائط و لا في معاجم البلدان.