موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٥٠٥ - نزول الملائكة و الرسل لتعزية النبي
رؤيا عجيبة
٦٠٧- كرامة لرأس الحسين (عليه السلام) في بيت يزيد:
(أسرار الشهادة للدربندي، ص ٥١٢)
ذكر القطب الراوندي في (الخرايج و الجرايح) بعد ذكر رأس اليهود
(الجالوت) كرامة لرأس الحسين (عليه السلام). قال الراوي:
و أمر يزيد فأدخل الرأس القبة التي بإزاء القبة التي يشرب فيها [الفقّاع].
قال الرجل المشؤوم لسليمان الأعمش:
و وكلنا بالرأس، و كل ذلك كان في قلبي، فلم يحملني النوم في تلك القبّة. فلما دخل الليل وكّلنا أيضا بالرأس.
- نزول الملائكة و الرسل لتعزية النبي (صلى الله عليه و آله و سلم):
(بحار الأنوار، ج ٤٥ ص ١٨٧ ط ٣)
فلما مضى وهن من الليل [أي نحو نصفه] سمعت دويا من السماء، فإذا مناد ينادي: يا آدم اهبط، فهبط أبو البشر، و معه خلق كثير من الملائكة. ثم سمعت مناديا ينادي: يا إبراهيم اهبط، فهبط و معه خلق كثير من الملائكة.
ثم سمعت مناديا ينادي: يا موسى اهبط، فهبط و معه خلق كثير من الملائكة. ثم سمعت مناديا ينادي: يا عيسى اهبط، فهبط و معه كثير من الملائكة. ثم سمعت دويّا عظيما و مناديا ينادي: يا محمّد اهبط، فهبط و معه خلق كثير من الملائكة. فأحدق الملائكة بالقبة.
ثم إن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) دخل القبة و أخذ الرأس منها. (و في رواية): إن محمدا (صلى الله عليه و آله و سلم) قعد تحت الرأس (و هو على رمح) فانحنى الرمح، و وقع الرأس في حجر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم). فأخذه و جاء به إلى آدم فقال: يا أبي يا آدم! ما ترى
ما فعلت أمتي بولدي من بعدي؟. فاقشعر لذلك جلدي.
ثم قام جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمّد أنا صاحب الزلزال، فأمرني لأزلزل بهم الأرض، و أصيح بهم صيحة واحدة يهلكون فيها. قال: لا. فقال: يا محمّد دعني و هؤلاء الأربعين الموكلين بالرأس. قال: فدونك. فجعل ينفخ بواحد واحد، فدنا