موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٦٠ - ٤٣٣- لماذا عدلوا عن الطريق الأعظم؟
٤٣٠- دير النصارى:
(دمشق الشام في نصوص الرحالين و الجغرافيين تأليف أحمد الإيبش ود. قتيبة الشهابي، ج ١ ص ١٢٢)
يقول البلخي في (صورة الأقاليم) عن ماء دمشق: و مخرج مائها من تحت كنيسة يقال لها (الفيجة).
و في الحاشية: المعروف أن منبع عين الفيجة الشهير غربي دمشق، يخرج من بناء معبد و ثني مبني بالحجر". فلعل هذا هو الدير الّذي مروا به قبل وصول دمشق.
بحث تاريخي [:] المسير بالرؤوس و السبايا إلى الشام
بعد أن تعرّفنا على بعض الأماكن الجغرافية التي مرت بها الرؤوس و السبايا، نشرع في وصف المسيرة الكاملة لهم من الكوفة إلى دمشق، وفق المنازل التي أثبتناها على المصور الكبير [الشكل ١٠] و عددها ٤٥ منزلا.
٤٣١- الإعلام الأموي يشيع أن الحسين (عليه السلام) و أصحابه هم جماعة من الخوارج
(مع الحسين في نهضته لأسد حيدر، ص ٣٠٩)
يقول السيد أسد حيدر: و من الأمور المؤلمة أن الدعاية الأموية اتخذت خطة التمويه على الناس، فأشاعوا هناك أن جماعة من الخوارج خرجوا على الأمير، و قد انتصر عليهم الأمير يزيد، فأبادهم و سبى عيالهم، و سيقدمون الشام.
٤٣٢- السبايا هم من آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) فقط
(المصدر السابق)
و سار ركب آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ليس فيه أحد من نساء الأنصار الذين جاهدوا مع الحسين (عليه السلام)، إذ تشفّع كلّ بعيال من يتصل به، و بقيت عيال الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) لا شفيع لهم، فاقتيدوا إلى الشام، يقطعون الفيافي و القفار.
٤٣٣- لماذا عدلوا عن الطريق الأعظم؟:
(العيون العبرى للميانجي، ص ٢٤٧)
الملاحظ من الروايات أن الموكلين بالرؤوس و السبايا عدلوا عن الطريق الرئيسي في أول المسير، فلننظر لماذا فعلوا ذلك؟!.