موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦٣٣ - ٧٦٤- زواج سكينة
تابع: ترجمة سكينة بنت الحسين (عليه السلام)
و قال ابن عساكر في تاريخه- تراجم النساء ص ١٥٥: و تزوجت سكينة بنت الحسين (عليه السلام) من عبد اللّه بن الحسن بن علي (عليه السلام)، فقتل مع عمه الحسين (عليه السلام) بالطف قبل أن يبني بها.
و قال سبط ابن الجوزي في (تذكرة الخواص) ص ٢٨٨: و أما سكينة فتزوجها مصعب بن الزبير فهلك عنها، فتزوجها عبد اللّه ابن عثمان بن عبد اللّه بن حكيم بن حزام، ثم تزوجها الأصبغ بن عبد العزيز أخو عمر بن عبد العزيز، ثم فارقها قبل الدخول بها.
و ماتت في أيام هشام بن عبد الملك، و لها السيرة الجميلة و الكرم الوافر و العقل التام" هذا قول ابن قتيبة".
أما غيره فيقول: أول من تزوجها مصعب بن الزبير قهرا. و هو الّذي ابتكرها، ثم قتل عنها. و كانت من الجمال و الأدب و الظرف و السخاء بمنزلة عظيمة، و كانت تؤوي إلى منزلها الأدباء و الشعراء و الفضلاء، فتجيزهم على مقدارهم.
٧٦٤- زواج سكينة (عليه السلام) من مصعب بن الزبير:
(معالي السبطين للمازندراني، ج ٢ ص ١٢٩)
و قيل إن مصعب بن الزبير خطبها قبل وقعة الطف و تزوجها بعد الوقعة، و الصحيح أن مصعب خطب سكينة (عليه السلام) بعد وقعة الطف من زين العابدين (عليه السلام)، و لم يرض الإمام بذلك، لأنه عرف منها عدم القبول. و كان مصعب واليا على العراقين: البصرة و الكوفة، و كانت له الرياسة، و له قوة و شوكة و اقتدار و أصرّ على ذلك، و خوّفهم و هددهم، و قال لا بدّ لي من هذا الأمر، و بينهم قرابة قريبة، لأن أباه الزبير، ابن صفية، و صفية بنت عبد المطلب بن هاشم عمة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم).
و الزبير، ابن العوام، و العوام قيل أخو خديجة بنت خويلد، و ليس هذا بمعلوم.
و لما أصرّ مصعب على هذا الأمر، و لم تكن لأهل البيت (عليه السلام) حيلة في الخلاص منه، رضوا بذلك و زوّجوها منه.