موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٢٢ - ٣٧٣- كيف سيّروا السبايا على المطايا إلى الشام؟
الأسارى و الحرم و الرؤوس، و بعثهم إلى دمشق. و أمرهم بإشهار الحرم و الرؤوس في الأمصار.
٣٧١- من كان رئيس العسكر الذين سيّروا الرؤوس و السبايا إلى الشام؟:
(أسرار الشهادة للدربندي، ص ٤٩٣)
يقول الفاضل الدربندي: إن محفّر بن ثعلبة كان هو المسلّم إليه الرؤوس الشريفة و الحرم، و هو كان رئيسا على الحراس و المستحفظين للرؤوس و الحرم. و أما أمير المعسكر و رئيس الكل فهو خولي، حين خروجهم من الكوفة. أما ابن سعد فقد كان عند خروجهم إلى الشام مقيما في الكوفة و متخلفا عن العسكر.
أما عدد العسكر الذين أرسلوا مع الرؤوس و السبايا، فكان ألفين أو أكثر، منهم خمسون كانوا مسؤولين عن الرأس الشريف.
٣٧٢- وصول رأس الحسين (عليه السلام) قبل غيره إلى دمشق مع رسالة:
(الفتوح لابن أعثم، ج ٥ ص ٢٣٦)
و سبق زحر بن قيس الجعفي برأس الحسين (عليه السلام) إلى دمشق، حتى دخل على يزيد، فسلّم عليه و دفع إليه كتاب عبيد اللّه بن زياد.
قال: فأخذ يزيد كتاب عبيد اللّه بن زياد، فوضعه بين يديه. ثم قال: هات ما عندك يا زحر. فقال زحر: أبشر يا أمير المؤمنين بفتح اللّه عليك ... و قصّ عليه ما حصل في كربلاء باختصار.
(أقول): لعل سبب الإسراع بإيصال الرأس الشريف إلى دمشق هو أمران:
١- الإسراع في أخذ الجائزة.
٢- الخوف من سرقة الرأس في الطريق.
و الأمر الأخير يبيّن لنا سبب الحراسة الشديدة التي كانت على الرؤوس، فقد بعث ابن زياد جيشا كاملا قوامه ألفان من العسكر ليحرسوا [١٧] رأسا من أعيان الشهداء، و حوالي ستين شخصا من السبايا.
٣٧٣- كيف سيّروا السبايا على المطايا إلى الشام؟:
قال المازندراني في (معالي السبطين): اختلف في كيفية حمل السبايا.
قال ابن عبد ربه في (العقد الفريد): و حمل أهل الشام بنات رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) سبايا على أحقاب الإبل.