موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٣٥٦ - ٤٢٣- شيزر
و ظلت قنّسرين عامرة حتى سنة ٣٥١ ه حين غلبت الروم على مدينة حلب، و قتلت جميع من كان بربض قنسرين، فخاف أهلها و تفرقوا بالبلاد. و كان خرابها سنة ٣٥٥ ه قبل وفاة سيف الدولة الحمداني بأشهر. و نسي اسم قنّسرين، إلا من أحد أبواب حلب، الّذي كان يخرج منه قاصدوها، و يدعى باب قنّسرين إلى اليوم.
٤٢١- معرّة النعمان
(معجم البلدان لياقوت الحموي)
قال ابن الأعرابي: المعرّة الشدة. و النعمان هو النعمان بن بشير الأنصاري صحابي، اجتاز فمات له بها ولد، فدفنه و أقام عليه، فسمّيت به.
و هي مدينة كبيرة قديمة مشهورة بين حماة و حلب. و عندهم التين و الزيتون.
و أهلها متعصبون، فليس يوجد فيها عائلة مسيحية.
و أما الشاعر أبو العلاء المعري، فقد عاش فيها و لقّب بها. و يذكر أنه كان ملحدا، ثم أسلم، ثم تشيّع. و من آثار تشيّعه قوله في الإمام علي و الحسين (عليه السلام):
و على الأفق من دماء الشهيدين، علي و نجله شاهدان فهما في أواخر الليل فجران، و في أولياته شفقان
٤٢٢- كفر طاب
(تقويم البلدان لأبي الفداء)
كفر طاب من جند حمص، و هي بلدة صغيرة كالقرية، قليلة الماء، يعمل فيها القدور الخزف، و تجلب إلى غيرها. و هي على الطريق بين المعرة و شيزر.
قال العزيزي: بينها و بين شيزر ١٢ ميلا [٢٢ كم]، و كذلك بينها و بين المعرة.
٤٢٣- شيزر:
(أخبار الدول للقرماني، ص ٤٥٧)
مدينة من أعمال حلب، بناها الملك يشجر، و هي على ساحل نهر العاصي، و بها قلعة حصينة. و هي مدينة قديمة قرب المعرة.
و في (تقويم البلدان) لأبي الفداء، ص ٢٦٣:
شيزر: بينها و بين حماة تسعة أميال، و بينها و بين حمص ثلاثة و ثلاثون ميلا. و لها سور من لبن، و لها ثلاثة أبواب، و العاصي يمرّ مع السور من شمالها.